الثلاثاء، 19 فبراير 2013

حصاد الشهر الثاني لمشروع عراق الفاروق للتصدي للخطر الشعوبي



بسم الله الرحمن الرحيم
حصاد الشهر الثاني  لمشروع عراق الفاروق للتصدي للخطر الشعوبي

القسم الأول :: مستجدات الثورة السنية العراقية
القسم الثاني :: آخر التطورات الأمنية في العراق
القسم الثالث :: قسم المقالات
القسم الرابع :: جولة في الأخبار 



القسم الأول :: مستجدات الثورة السنية في العراق



القسم الثاني :: آخر التطورات الأمنية

 القسم الثالث :: قسم المقالات

القسم الرابع :: جولة في الأخبار

إدارة مشروع عراق الفاروق
الاثنين 18/2/2013 

السبت، 16 فبراير 2013

حصانة قتلة أهل السنة في العراق ، (مدحت المحمود ) مثال


حصانة قتلة أهل السنة في العراق ، (مدحت المحمود ) مثال
بقلم / آملة البغدادية – خاص مشروع عراق الفاروق

يحتار المرء بأي الجرائم يبدأ حين يسرد مأساة عراق ما بعد الغزو ، فقد تعددت أشكال الجرائم وتلونت وخفيت بلباس القانون ، بل تحصنت بقوتين؛ دولية خارجية وداخلية لا تتوانى عن الانتقائية عند كشف الجرائم ، ولا تخجل من التغافل والتعتيم على طائفيتها . هناك الكثير من أشكال الجرائم وأعدادها المهولة التي وزعت جرعات الموت في كل مؤسساتها الحكومية لم تستثن مؤسسات الرحمة ( وزارة الصحة ) ، فكلها تعمل بتناغم وبتنظيم خفي لا يخرج في طبيعته وديمومته عن منظمات حكمت الغرب بقوة السرية والتواطؤ الحكومي المتحكم في ميزانية الدولة ، والتي تسمى (المافيا) خاصة في أمريكا حين تحولت مدينة (تكساس) إلى بؤرة عصابات يغلب عليها شريعة الغاب. لقد نجحت أمريكا راعية الإرهاب وربيبتها إسرائيل بتغيير المنظومة التي تحكم العراق بدعوى الديمقراطية وإسقاط الحكم المتفرد الديكتاتوري الذي يمتلك (أسلحة دمار شامل)، ولهذا فقد وجب التخلص منه لإرساء الأمن في العالم ، ورغم الاعتراف ب(الخطأ) الكبير في مسألة وجود هذه الأسلحة ،إلا أنها لم تبادر خطوة واحدة لإصلاح هذا الخطأ الذي هو في الحقيقة (جريمة) تم تخفيف وصفها بصلافة في وقت يتعاون العالم على مكافحة الإرهاب شرقاً وغرباً بقيادة صناع الإرهاب ومرتكبوه ! .
لقد غاب ضمير العالم عن أي إدانة لرؤوس الجريمة خاصة للرئيس الأمريكي (بوش الأبن) ورئيس الوزراء البريطاني (توني بلير) مع قادة الهجوم على العراق ، وتعامت محكمة العدل الدولية عن آلاف الدلائل والمستندات الموثقة بالصوت والصورة حول مئات الأطنان من الأسلحة النووية التي ألقت على مدن العراق كالفلوجة والبصرة بالتحديد ، ناهيك عن تخريب البيئة والتربة مما يجعل العراق من أكثر المناطق خطراً على السكان لقرون قادمة ، والسبب معروف لهيمنة اليهود وقوتهم في مجمع اللوبي الصهيوني .
الكلام عن جرائم الإرهاب الصهيوني الذي تقدم ذكره له علاقة وثيقة بما يجري في العراق من قبل ساسة وأحزاب متنفذة ، تقاسمت أدوار التخريب والفساد والقتل بغوغائية تحت غطاء قانوني، متمثل بحصانة القضاء ومسخ وظيفة القوات الأمنية من إقامة العدل وتوفير الأمن إلى غياب العدل وتوفير العنف والخوف . إن ما يجري في العراق من استنزاف دماء وتخريب متواصل أمر لا يدعو للحيرة، والعجب حين تُفهم أهداف الأطراف المتنفذة في الحكم لا المشاركة ، وحين تُعرف أسباب حل الجيش العراقي وتغييره بطائفية ومحاصصة مذهبية أو دينية على الأصح . في حقيقة الأمر يمكن أن تلخص المأساة في توافق الأهداف من قبل أعداء العراق ، فقد تم التخلص – ببراعة - من أكبر قوة في الوطن العربي المتمثلة بالجيش العراقي المقاد بولاء عراقي بحت له باع في الميدان، والذي كان متحكماً بقوة غير طائفية منعت الموالين لإيران من أي انشقاق أو انقلاب عليه . أما وقد تم التخلص من هذه القوة الحاكمة المهددة لأمن إسرائيل مع عقيدة أهل السنة الجهادية ، فقد سهل هذا تغيير تركيبة وهيكلة القوات الأمنية وخاصة الجيش على أسس عقائدية ثأرية متوارثة تربوياً ، مما ضمن الخيانة في التخلي عن حماية حدود العراق عند أي اعتداء إيراني أو تركي أو كويتي وجعله يتجه نحو الداخل مستهدفاً أهل السنة ، كما سهل التخلص من القوة السنية الحاكمة بالغزو الآثم وجود التدخل الإيراني في الشأن الداخلي لاسيما في المؤسسات الأمنية ، والتي جعلت تصريحات السفير الإيراني وكبار القادة في إيران بالجهر حول تحكمها في العراق،و مما لا يخرج عن وصف (الاحتلال الأكبر) في خطره وديمومته.
لقد وصم العراق بكونه الأكثر فساداً في العالم والأكثر صعوبة في العيش من بين العواصم هي (بغداد) الرشيد ومفخرة أبا جعفر المنصور ، فقد تحولت إلى سجن كبير معلن وسري تمارس فيه أشد صنوف العذاب في استهداف ممنهج وصل إلى اغتصاب الحرائر ، وبتهم لا أساس لها من الصحة على أثر قبول دعاوى (المخبر السري ) كدليل رغم عدم تقديم وثائق ، بل كان الاكتفاء بمجرد الإدلاء القولي ليقضي على حياة ومصير أسر بكاملها .
مكاسب التظاهرات :
على أثر الصراخ عبر شاشات القنوات الفضائية خرجت الجموع في ساحات الاعتصام في انتظار العدالة لما مضى من جرائم وما تم من قتل المتظاهرين بسبق إصرار . وعودة للعنوان ؛ فقد نشرت وكالات الأخبار المرئية وغيرها عن إجراءات هيئة النزاهة ولجان التحقيق حول مطالب المتظاهرين من أهل السنة بضرورة إصدار قانون العفو العام خاصة للنساء اللواتي تم اعتقالهن (رهينة) بلا أي سند قانوني ، ومع باقي الحقوق الأخرى من وقف إجراءات المساءلة والعدالة التي شملت مكون واحد وهم أهل السنة وغفلت الشيعة، أما ما تم تشكيله والبت به فلا يتعدى ذر الرماد في العيون بعينات من إطلاق سراح لمعتقلين ومعتقلات ــ تم تكذيب العديد منها برجوعهم إلى السجون ــ دون تقديم إحصائية صحيحة عن عددهم أو أسماء المخبرين السريين الذين تم الحكم عليهم بالسجن ، والأغرب لا يوجد أي عقوبة لمنتسبي السجون الذين ساهموا في تعذيبهم واغتصابهم . ومن جهة أخرى وفي محاولة لإثبات نزاهة هيئات النزاهة ، فقد صرح النائب (صباح الساعدي) بإدانة رأس القضاء الأكبر وهو (مدحت المحمود) بجرائم مكنت من إصدار مذكرة إلقاء قبض بحقه أخيراً ، ومن جملة الإدانات هو استحواذه بصورة غير شرعية على ثلاث مناصب قضائية بشكل غير قانوني منذ عام 2005 ! ، والأخرى إدانته بجريمة الحكم على هاربي الخدمة العسكرية بقطع (صيوان ) الأذن في زمن النظام السابق !  .علامات التعجب واجبة هنا لتوقيتها الزمني ، ولأن هذه التهم ــ وهو الأهم ــ لا تخص تظاهرات أهل السنة اليوم، ولا تتعدى كونها خلل في تنفيذ الدستور، كما أنها لا تدينه إلا بظلم للشيعة كما هو متعارف عليه حينما كانوا يعمدون على الهرب من الخدمة العسكرية . الخبر المثير في دولة تستحق لقب (جينيس) في الفضائح والغرائب ، هو تناهي هروبه إلى خارج العراق كالشعرة من العجين كما يقال ، كما هرب من قبله المجرم (واثق البطاط) بعد إصدار مذكرة قبض بحقه لتهديده المعلن بقتل (البعثيين) مساعدة للحكومة ! ، ومع هروب وزير الدفاع (عبد القادر العبيدي ) العمل المزدوج ، ومن قبله وزير التجارة (عبد الفلاح السوداني) بعد كشف تورط المالكي باختلاس وفساد الحصة التموينية ، وهروب وزير الصحة (علي الشمري ) أبان حملة إبادة أهل السنة بعد تفجير المرقدين من قبل مليشيا صفوية بتعاون مع القوات الأمريكية بعد تولي الوقف الشيعي أمور الضريحين وتغيير الحراس ، فهذه كلها حصانة لا غير توفر غطاء براءة واجبة نظراً لما قدموه من خدمة جليلة في القضاء على أهل السنة ( النواصب البعثية ) في نظر الأخوة الشيعية ! .
لن تكون هناك محاكمات للقتلة، ولن يكون هناك كشف عن أسماءهم ولا المساس بأحزابهم ، بل استكمال للمخطط الدموي لتشييع العراق بالقانون الصفوي الذي صمت عن إدانة رئيس الوزراء (نوري المالكي) بتهمة القتل العمد، فبعد الشريط المرئي وهو في شوارع بغداد يوصي مجموعة من منتسبي الأمن بمداهمات (عشوائية) ويثني على استمرارها ضج أهل السنة وصمت الشيعة مع مراجعهم المدعين إسلام آل البيت .
لن يتحرك العالم ومحكمة العدل الدولية بتغيير الحكم أو إلقاء القبض على المالكي أو الجعفري أو صولاغ أو مقتدى أو العامري أو الصغير أو الجلبي وآلاف مثلهم ــ والله أعلم وله الأمر ــ  لأنهم خدموا العالم بالتخلص من مادة الجهاد في ظل الحروب الصليبية الصفوية ، ولكن إيماننا راسخ بأن عدالة الله لن تغيب ، بل يمد لهم مدا حتى يأخذهم بالإثم أخذ عزيز مقتدر ، وسواء بسواعد الجهاد أو التقسيم الواجب شرعاً ، فلقد تبين انتهاء طغيانهم ببوادر تدبير تدميرهم فيما بينهم لفضحهم الواحد للآخر ، وسواء أكان رغبة في منصب انتخابي قادم أو تمويه وجود ديمقراطية ومؤسسات شفافية ، فالأمر سيان فقد تلطخ التشيع ولله الحمد ، ومن المهم أن نفهم أفعالهم المتطرفة في الظلم بحجة تعجيل ظهور (القائم) عند زيادة الجور والفساد، ومن الهام أن نفهم تشابه مخلص اليهود مع مخلص الشيعة ، وتوافق أهدافهم في المنطقة حتى يتم التوصل للحلول الناجعة بإذن الله ،  فأي منطق يرضى بحكم عقول تمحورت حول معدوم مصنوع في إيران جعلوه محور العالم وهدف الخلق ؟ ! ، وأي دين يجعل رايات (يا لثارات الحسين) معنى للنصرة والولاء ؟ .
لقد ثبت عدم صلاحهم للحكم وفلاحهم في التدمير ، ويكفي تخدير من قبل كبار أهل السنة بدعوى الأخوة والوحدة والوطنية ، فقد رفعت التقية يا أولي الألباب ، والعاقبة للمتقين .
  آملة البغدادية
السبت 16/2/2013

الأحد، 10 فبراير 2013

أيها الشيعة : موتوا بغيظكم !



أيها الشيعة : موتوا بغيظكم !
موقع شيعي يحاول إيقاع الفتنة بين السنة من خلال تقديمه لأحد مقالات المشروع على أساس مهاجمته السنة !!

بينما نحن نتابع أحد المواقع الشيعية والمدعو " الجوار" وجدنا موضوع فيه يرصد أحد مواضيع مشروعنا وهو مقال الأخ عمر عبد العزيز الشمري – وفقه الله وحفظه – المعنوّن ( إقليم الرافدين، اليوم قبل الغد )  ويحاول تأويل الكلام الوارد فيه بشكل يؤجج الخلاف بين أهل السنة ويثيرهم على بعضهم البعض .

وكما يظهر في الصورتين التاليتين ( من الموقع نفسه) : يحاول الموقع أن يظهر مشروعكم بالمتهجم على القيادات السنية التي انتهجت طريق الحوار والتفاهم في إطار الوحدة الوطنية ! 


وهنا لابدّ أن نبين أموراً حتى لا يحصل الموقع الشيعي على مراده من طرح الموضوع وهو إثارة الخلاف ( السني – السني ) وإشغال السنة به عن عدوهم الشيعي :

1-     مشروع عراق الفاروق للتصدي للخطر الشعوبي هو مشروع وليس جماعة كما ذكروا !
2-     نحن نسعى لتوحيد الصف السني ضد العدو الشيعي ولن ننجر إلى مهاترات تثير الخلاف بين السنة أنفسهم ، بل وندعو الآخرين إلى عدم الانشغال بالخلاف ( السني – السني ) والتركيز على العدو الشيعي وهو الأخطر والأولى بالرصد والمتابعة والمواجهة والرد.
3-     كلامنا بخصوص حماية الكيان السني فهو حقيقة مع كامل الاحترام والتقدير لمن يقول بخلافه، فالحقيقة أن القيادات السنية التي تصدرت صفوف السنة في المرحلة الماضية قد عجزت عن فعل أي شيء لهم وقد حانت ساعة تغييرهم بأشخاص لهم الكفاءة والقدرة على التغيير .
4-     نحن من دعاة الإقليم السني وبكل فخر، ولا نعلم مخرجاً للأزمة غيره أو اللجوء للسلاح ، خياران لا ثالث لهما : ( الإقليم لحقن الدماء – حمل السلاح للدفاع عن أهل السنة ).
5-     أيها الشيعة : الصراخ على قدر الألم، مواضيعكم هذه لا تزيدنا إلا إصراراً وثباتاً على نهجنا الذي اخترناه ، نحن سنة ونفخر بسنيتنا وسنبقى كذلك إن شاء الله .

إدارة مشروع عراق الفاروق
الأحد 10/2/2013

الخميس، 7 فبراير 2013

هل إقليم الرافدين خيانة للعراق؟


بسم الله الرحمن الرحيم

هل إقليم الرافدين خيانة للعراق؟
بقلم : عمر عبد العزيز الشمري – خاص مشروع عراق الفاروق

يردد بعضهم أن إقليم الرافدين خيانة للعراق، وأن هذا الإقليم المنشود سيؤدي إلى تقسم وتفتيت العراق، وهذا التقسيم هو مخطط أمريكي- صهيوني من أجل إنهاء العراق وإنهاء دوره الريادي في المنطقة، فالعراق شكل على مدى الأزمان خطورة كبيرة على الكيان الصهيوني، فهو البلد الوحيد في المنطقة الذي قصف إسرائيل، ووقف موقفا شجاعا في دعم القضية الفلسطينية.لذلك فإن أي مشروع لإقامة إقليم هو مخطط لتقسيم العراق وبالتالي يعد مخططا صهيونيا.وكذلك فإن هذا الإقليم سينهي بلدا تاريخيا عاش أبناؤه على مدى الأزمان في أمن وسلام، ولهذا فإن إقامة إقليم سني هو نسف لهذا التاريخ والحضارة العريقة للعراق.

الحق أنه لا أحد يشك بأن تقسيم العراق مخطط صهيوني خبيث، فمخططاتهم معروفة وفق قاعدة (فرق تسد). ولكن علينا أن لا نجافي الحقيقة وأن لا نشوه الواقع، فالذي رضي بهذا التقسيم هم الشيعة والأكراد، فالأكراد في دولة شبه مستقلة، والشيعة جاؤوا بشعاراتهم الطائفية النتنة وأعلنوا على ظهور الدبابات الأمريكية أنهم هم الأغلبية وأخذوا ينادون بالمظلومية وبـ(يا لثارات الحسين)، وبدؤوا باستهداف السنة وتصفية العلماء والشيوخ السنة، وإحراق المساجد واستهداف مناطقهم وتهجيرها، وملئوا السجون والمعتقلات بالأسرى والرهائن السنة.
أما السنة فقد وقفوا وحدهم بوجه هذا المشروع، فقاتلوا الاحتلال بكل قوة وبسالة رغم ضعف الإمكانيات وقلة الناصر والمعين من العرب والمسلمين، فدفعوا ثمنا كبيرا لهذا، وقدموا آلاف الشهداء ودمرت مدنهم وقراهم، فأصبحت مناطقهم خاوية من أهلها، وهجروا من مناطقهم إلى خارج العراق، ومازالوا للحظة يعانون من هذه المآسي والآلام.

وفي نفس الوقت كان الشيعة والأكراد يتقاسمون الحكم والمناصب على حساب الدم السني، فوقف الشيعة مع المحتل الأمريكي ضد أهل السنة، وتطوعوا بالجيش والشرطة وقاتلوا لجانب المحتل الأمريكي، وقتلوا وعذبوا من السنة الآلاف، وكانت مناطق حزام بغداد تشهد والطب العدلي يشهد يوميا مئات الجثث لأهل السنة والجماعة.
وبعد خروج الاحتلال لم يتغير حال أهل السنة، بل بقي الاستهداف الطائفي بمادة 4 سنة، والاستهداف السياسي الطائفي بقانون مسائلة السنة،وقانون المخبر السري، ولم يفرج عن المساجين السنة في المعتقلات التي امتلأت بالمساجين السنة، بل ازداد الشيعة جرأة وحماقة إلى محاولة الاستيلاء على مساجد سنية في الرمادي والموصل وبغداد وتحويلها من الوقف السني إلى الوقف الشيعي. هذا كله بالإضافة إلى الظلم والتهميش والإقصاء، فالشيعة يسيطرون على 80% من الجيش والشرطة رغم أنهم لا يمثلون أكثر 30% من عدد سكان العراق.

وبالتالي كان لا بد من تفجر الربيع السني الذي وإن كان متأخرا إلا أنه سيغير كل هذا الظلم، ويحصد السنة ثمار المقاومة والجهاد الذي دفعوا ثمنا باهظا لأجله، والشيعة لن يوقفوا أي من هذه المظالم لأن حقدهم لا ينتهي إلا عند آخر قطرة دم سني، وغليلهم لن يشفي إلا في آخر مسجد سني؛ لذلك ليس أمام أهل السنة إلا خياران أما الحرب مع الشيعة وأما اللجوء إلى خيار الإقليم.

والإقليم في هذه الحالة لن يؤثر على وحدة العراق لأن العراق بلد متفكك اجتماعيا ومتمزق أفقيا وعموديا، لو أراد الشيعة إقامة إقليم شيعي لهم فمن الذي سيمنعهم؟،ولكن غايتهم في هذا الوقت هو السيطرة على عموم العراق وليس فقط الجنوب وبغداد، ولو أقام الأكراد دولتهم فمن سيردعهم عن ذلك؟.

فلا حل للسنة إذن وفق هذه الظروف والمعطيات إلا إعلان إقليمهم، لكي يتوقف الاستهداف الطائفي والاعتقالات الطائفية والظلم والإقصاء، ويعيشوا أحرارا كرماء في إقليمهم بدون خوف أو تخوف. والإقليم كما نعلنه الآن هو خيار مرحلي ريثما يستعيد السنة قوتهم وتقوى شوكتهم ثم يكون بعدها لكل حادث حديث، فلا نفكر كما أعلنا وكما نعلن بترك العراق لأعدائنا ونسيان تلك المدن الكبيرة التي بناها أجدادنا من دمائهم وبذلوا فيها الغالي والنفيس لكي يفتحوا العراق ويطردوا الاحتلال الفارسي منه في معركة القادسية.

فخيار الإقليم ليس خيانة للعراق، بل الخيانة هي أن تأتي خلف الدبابات الأمريكية، وتقاتل من يقاتلهم بكل وحشية وبربرية من أجل ثارات طائفية، وحقد طائفي دفين.
عمر عبد العزيز الشمري- كاتب ومدون عراقي
7/2/2013
Twitter: @omar_a13

الاثنين، 4 فبراير 2013

إقليم الرافدين، اليوم قبل الغد


إقليم الرافدين، اليوم قبل الغد
عمر عبد العزيز الشمري – خاص مشروع عراق الفاروق

الربيع السني في العراق يزداد قوة وزخما، ويتوسع شرقا وغربا جنوبا وشمالا، والحراك السني يمضي بصورة أشد قوة وصلابة، ولكن ما زلنا نحتاج إلى الوعي السياسي والقيادة السنية الرشيدة التي افتقدناها خلال المدة السابقة وهي السبب الرئيس لضياع السنة وتشريدهم وافتقادهم للرؤية السياسية والنظرة الإستراتيجية بعيدة المدى.

وللربيع السني اليوم في العراق مهنة إفراز هذه القيادة السنية التي يجب ألا تضم أي شخصية من الشخصيات السابقة التي لعبت دورا هزليا في الفترة السابقة سواء إن كانت داخل العملية السياسية أو خارجها، فجميعهم فشلوا في حماية الكيان السني ولم يفعلوا شيئا غير الترهات والتصريحات وشعارات (إخوان سنة وشيعة) الخائبة التي ضيعت السنة وأنهكتهم.

اليوم نحن بحاجة لقيادة واعية حكيمة وصلبة لا تجامل ولا تساوم الشيعة على حساب الدم السني والقضية السنية، قيادة تقدم أفكارا واقعية ومعقولة لإنقاذ السنة وتخليصهم مما هم فيه، ولا شك أننا بدأنا نشعر ونلمس بروز هذه القيادة السنية التي بدأت تنضج شيئا فشيئا مع ازدياد الوعي السني وبروز الهوية السنية في الحراك الشعبي السني، قيادة تخلصنا من سفهاء (إخوان سنية وشيعة) وتفاهات (الوحدة الوطنية)التي يريدونها وحدة على حساب السنة وحقوقهم.

ولعل أهم ما يمكن لهذه القيادة أن تقوم به هو قيام إقليم الرافدين السني، الذي هو الطريق الأمثل للخلاص من الهجمة التكفيرية الشيعية، فهذا الإقليم سيمنع الاستهداف الشيعي ويرسم دستورا إسلاميا سنيا، ومناهج دراسية بعيدة عن التشيع وعن الدين الشيعي، وتمنع الشيعة من الاستيطان في مناطق السنة، وسب الصحابة وأم المؤمنين، وتحرمهم من إقامة معابدهم التكفيرية في مناطق أهل السنة. فهذه الأمور لا تحقيقها إلا عبر إقامة الإقليم السني .

أما المعارضون للإقليم السني فليس عندهم مشاريع ولا خطوات لحماية السنة سوى الآمال والأحلام، وانتظار يوما ما يتغير فيه حال العراق عبر الأمنيات والتفاؤل، وعندما نطاب منهم مناظرة أو مناقشة عن الإقليم يتهموه بإنه مشروعا صهيونيا إيرانيا، ولماذا تريد إيران إقليما للسنة وقد مكن لها الأمريكان العراق كله تحت سيطرتهم وإرادتهم.

فهؤلاء الحالمون مازالوا خارج الزمان والمكان للأسف، وهم أصبحوا يرددون ما يقوله المالكي عن إقليم السنة بأنه مشروع تقسيم وتفتيت العراق، ويتشدقون بالوحدة الوطنية الخائبة رغم فشل هذه الترهات التي أصبحت بضاعة فاسدة يخدرون بها عقول السنة، ويخبئون فشلهم وخيباتهم تحت عبائتها.

فلا حل لأهل السنة إلا الإقليم، ولا خيار يحقق حقوقنا إلا الفيدرالية. ومن هنا أدعو الشيخ طه الدليمي ومحمد عياش الكبيسي وغيرهم من المشايخ أن يؤسسوا المجلس التأسيسي لإقليم الرافدين، فلا بد من تحرك سياسي سني يوازي الحراك الشعب الذي يحتاج لقيادة سياسية غير منبطحة كالقيادات السابقة.

عمر عبد العزيز الشمري
كاتب ومدون عراقي
4/2/ 2013

السبت، 2 فبراير 2013

جولة في أخبار الشام ( 2 )


 جولة في أخبار الشام ( 2 )

- القوات الصهيونية "تهاجم مركزا عسكريا" في سوريا ( بي بي سي )

- الإبراهيمي: سوريا تشهد تدميرا قد تمتد عواقبه إلى المنطقة ( بي بي سي )

- أزمة سوريا: تماسك وسط المعاناة في حمص ( بي بي سي )

- أزمة سوريا: العثور في حلب على "جثامين رجال أعدموا" ( بي بي سي )

- تقرير: الابراهيمي يطلب من مجلس الأمن اتخاذ إجراء بشأن سوريا ( رويترز )
- بريطانيا تضغط لتخفيف حظر السلاح على سوريا لمساعدة مقاتلي المعارضة( رويترز )

- 1.5 مليار دولار لمساعدة السوريين بمؤتمر المانحين في الكويت ( العربية نت )

- موافقة الخطيب على الحوار مع نظام الأسد تغضب المجلس الوطني ( العربية نت )

- إسرائيل تشعر أن أيام الأسد معدودة وتستعد لسقوط سلاحه ( العربية نت )

- سوريون يعيشون في كهوف وسفوح الجبال هرباً من القصف ( العربية نت )

- الجيش الحر يسيطر على سجن إدلب ويحرر المعتقلين ( العربية نت )

- قوات الأسد تقصف مدنيين في مارع بريف حلب ( العربية نت )

- غارات جوية شرق دمشق وتفجير ضد المخابرات العسكرية ليلاً ( العربية نت )

- دبلوماسي غربي: النظام السوري يسيطر على 3 مدن فقط ( العربية نت )


مشروع عراق الفاروق 
السبت 2/2/2013