الأحد، 10 فبراير 2013

أيها الشيعة : موتوا بغيظكم !



أيها الشيعة : موتوا بغيظكم !
موقع شيعي يحاول إيقاع الفتنة بين السنة من خلال تقديمه لأحد مقالات المشروع على أساس مهاجمته السنة !!

بينما نحن نتابع أحد المواقع الشيعية والمدعو " الجوار" وجدنا موضوع فيه يرصد أحد مواضيع مشروعنا وهو مقال الأخ عمر عبد العزيز الشمري – وفقه الله وحفظه – المعنوّن ( إقليم الرافدين، اليوم قبل الغد )  ويحاول تأويل الكلام الوارد فيه بشكل يؤجج الخلاف بين أهل السنة ويثيرهم على بعضهم البعض .

وكما يظهر في الصورتين التاليتين ( من الموقع نفسه) : يحاول الموقع أن يظهر مشروعكم بالمتهجم على القيادات السنية التي انتهجت طريق الحوار والتفاهم في إطار الوحدة الوطنية ! 


وهنا لابدّ أن نبين أموراً حتى لا يحصل الموقع الشيعي على مراده من طرح الموضوع وهو إثارة الخلاف ( السني – السني ) وإشغال السنة به عن عدوهم الشيعي :

1-     مشروع عراق الفاروق للتصدي للخطر الشعوبي هو مشروع وليس جماعة كما ذكروا !
2-     نحن نسعى لتوحيد الصف السني ضد العدو الشيعي ولن ننجر إلى مهاترات تثير الخلاف بين السنة أنفسهم ، بل وندعو الآخرين إلى عدم الانشغال بالخلاف ( السني – السني ) والتركيز على العدو الشيعي وهو الأخطر والأولى بالرصد والمتابعة والمواجهة والرد.
3-     كلامنا بخصوص حماية الكيان السني فهو حقيقة مع كامل الاحترام والتقدير لمن يقول بخلافه، فالحقيقة أن القيادات السنية التي تصدرت صفوف السنة في المرحلة الماضية قد عجزت عن فعل أي شيء لهم وقد حانت ساعة تغييرهم بأشخاص لهم الكفاءة والقدرة على التغيير .
4-     نحن من دعاة الإقليم السني وبكل فخر، ولا نعلم مخرجاً للأزمة غيره أو اللجوء للسلاح ، خياران لا ثالث لهما : ( الإقليم لحقن الدماء – حمل السلاح للدفاع عن أهل السنة ).
5-     أيها الشيعة : الصراخ على قدر الألم، مواضيعكم هذه لا تزيدنا إلا إصراراً وثباتاً على نهجنا الذي اخترناه ، نحن سنة ونفخر بسنيتنا وسنبقى كذلك إن شاء الله .

إدارة مشروع عراق الفاروق
الأحد 10/2/2013

الخميس، 7 فبراير 2013

هل إقليم الرافدين خيانة للعراق؟


بسم الله الرحمن الرحيم

هل إقليم الرافدين خيانة للعراق؟
بقلم : عمر عبد العزيز الشمري – خاص مشروع عراق الفاروق

يردد بعضهم أن إقليم الرافدين خيانة للعراق، وأن هذا الإقليم المنشود سيؤدي إلى تقسم وتفتيت العراق، وهذا التقسيم هو مخطط أمريكي- صهيوني من أجل إنهاء العراق وإنهاء دوره الريادي في المنطقة، فالعراق شكل على مدى الأزمان خطورة كبيرة على الكيان الصهيوني، فهو البلد الوحيد في المنطقة الذي قصف إسرائيل، ووقف موقفا شجاعا في دعم القضية الفلسطينية.لذلك فإن أي مشروع لإقامة إقليم هو مخطط لتقسيم العراق وبالتالي يعد مخططا صهيونيا.وكذلك فإن هذا الإقليم سينهي بلدا تاريخيا عاش أبناؤه على مدى الأزمان في أمن وسلام، ولهذا فإن إقامة إقليم سني هو نسف لهذا التاريخ والحضارة العريقة للعراق.

الحق أنه لا أحد يشك بأن تقسيم العراق مخطط صهيوني خبيث، فمخططاتهم معروفة وفق قاعدة (فرق تسد). ولكن علينا أن لا نجافي الحقيقة وأن لا نشوه الواقع، فالذي رضي بهذا التقسيم هم الشيعة والأكراد، فالأكراد في دولة شبه مستقلة، والشيعة جاؤوا بشعاراتهم الطائفية النتنة وأعلنوا على ظهور الدبابات الأمريكية أنهم هم الأغلبية وأخذوا ينادون بالمظلومية وبـ(يا لثارات الحسين)، وبدؤوا باستهداف السنة وتصفية العلماء والشيوخ السنة، وإحراق المساجد واستهداف مناطقهم وتهجيرها، وملئوا السجون والمعتقلات بالأسرى والرهائن السنة.
أما السنة فقد وقفوا وحدهم بوجه هذا المشروع، فقاتلوا الاحتلال بكل قوة وبسالة رغم ضعف الإمكانيات وقلة الناصر والمعين من العرب والمسلمين، فدفعوا ثمنا كبيرا لهذا، وقدموا آلاف الشهداء ودمرت مدنهم وقراهم، فأصبحت مناطقهم خاوية من أهلها، وهجروا من مناطقهم إلى خارج العراق، ومازالوا للحظة يعانون من هذه المآسي والآلام.

وفي نفس الوقت كان الشيعة والأكراد يتقاسمون الحكم والمناصب على حساب الدم السني، فوقف الشيعة مع المحتل الأمريكي ضد أهل السنة، وتطوعوا بالجيش والشرطة وقاتلوا لجانب المحتل الأمريكي، وقتلوا وعذبوا من السنة الآلاف، وكانت مناطق حزام بغداد تشهد والطب العدلي يشهد يوميا مئات الجثث لأهل السنة والجماعة.
وبعد خروج الاحتلال لم يتغير حال أهل السنة، بل بقي الاستهداف الطائفي بمادة 4 سنة، والاستهداف السياسي الطائفي بقانون مسائلة السنة،وقانون المخبر السري، ولم يفرج عن المساجين السنة في المعتقلات التي امتلأت بالمساجين السنة، بل ازداد الشيعة جرأة وحماقة إلى محاولة الاستيلاء على مساجد سنية في الرمادي والموصل وبغداد وتحويلها من الوقف السني إلى الوقف الشيعي. هذا كله بالإضافة إلى الظلم والتهميش والإقصاء، فالشيعة يسيطرون على 80% من الجيش والشرطة رغم أنهم لا يمثلون أكثر 30% من عدد سكان العراق.

وبالتالي كان لا بد من تفجر الربيع السني الذي وإن كان متأخرا إلا أنه سيغير كل هذا الظلم، ويحصد السنة ثمار المقاومة والجهاد الذي دفعوا ثمنا باهظا لأجله، والشيعة لن يوقفوا أي من هذه المظالم لأن حقدهم لا ينتهي إلا عند آخر قطرة دم سني، وغليلهم لن يشفي إلا في آخر مسجد سني؛ لذلك ليس أمام أهل السنة إلا خياران أما الحرب مع الشيعة وأما اللجوء إلى خيار الإقليم.

والإقليم في هذه الحالة لن يؤثر على وحدة العراق لأن العراق بلد متفكك اجتماعيا ومتمزق أفقيا وعموديا، لو أراد الشيعة إقامة إقليم شيعي لهم فمن الذي سيمنعهم؟،ولكن غايتهم في هذا الوقت هو السيطرة على عموم العراق وليس فقط الجنوب وبغداد، ولو أقام الأكراد دولتهم فمن سيردعهم عن ذلك؟.

فلا حل للسنة إذن وفق هذه الظروف والمعطيات إلا إعلان إقليمهم، لكي يتوقف الاستهداف الطائفي والاعتقالات الطائفية والظلم والإقصاء، ويعيشوا أحرارا كرماء في إقليمهم بدون خوف أو تخوف. والإقليم كما نعلنه الآن هو خيار مرحلي ريثما يستعيد السنة قوتهم وتقوى شوكتهم ثم يكون بعدها لكل حادث حديث، فلا نفكر كما أعلنا وكما نعلن بترك العراق لأعدائنا ونسيان تلك المدن الكبيرة التي بناها أجدادنا من دمائهم وبذلوا فيها الغالي والنفيس لكي يفتحوا العراق ويطردوا الاحتلال الفارسي منه في معركة القادسية.

فخيار الإقليم ليس خيانة للعراق، بل الخيانة هي أن تأتي خلف الدبابات الأمريكية، وتقاتل من يقاتلهم بكل وحشية وبربرية من أجل ثارات طائفية، وحقد طائفي دفين.
عمر عبد العزيز الشمري- كاتب ومدون عراقي
7/2/2013
Twitter: @omar_a13

الاثنين، 4 فبراير 2013

إقليم الرافدين، اليوم قبل الغد


إقليم الرافدين، اليوم قبل الغد
عمر عبد العزيز الشمري – خاص مشروع عراق الفاروق

الربيع السني في العراق يزداد قوة وزخما، ويتوسع شرقا وغربا جنوبا وشمالا، والحراك السني يمضي بصورة أشد قوة وصلابة، ولكن ما زلنا نحتاج إلى الوعي السياسي والقيادة السنية الرشيدة التي افتقدناها خلال المدة السابقة وهي السبب الرئيس لضياع السنة وتشريدهم وافتقادهم للرؤية السياسية والنظرة الإستراتيجية بعيدة المدى.

وللربيع السني اليوم في العراق مهنة إفراز هذه القيادة السنية التي يجب ألا تضم أي شخصية من الشخصيات السابقة التي لعبت دورا هزليا في الفترة السابقة سواء إن كانت داخل العملية السياسية أو خارجها، فجميعهم فشلوا في حماية الكيان السني ولم يفعلوا شيئا غير الترهات والتصريحات وشعارات (إخوان سنة وشيعة) الخائبة التي ضيعت السنة وأنهكتهم.

اليوم نحن بحاجة لقيادة واعية حكيمة وصلبة لا تجامل ولا تساوم الشيعة على حساب الدم السني والقضية السنية، قيادة تقدم أفكارا واقعية ومعقولة لإنقاذ السنة وتخليصهم مما هم فيه، ولا شك أننا بدأنا نشعر ونلمس بروز هذه القيادة السنية التي بدأت تنضج شيئا فشيئا مع ازدياد الوعي السني وبروز الهوية السنية في الحراك الشعبي السني، قيادة تخلصنا من سفهاء (إخوان سنية وشيعة) وتفاهات (الوحدة الوطنية)التي يريدونها وحدة على حساب السنة وحقوقهم.

ولعل أهم ما يمكن لهذه القيادة أن تقوم به هو قيام إقليم الرافدين السني، الذي هو الطريق الأمثل للخلاص من الهجمة التكفيرية الشيعية، فهذا الإقليم سيمنع الاستهداف الشيعي ويرسم دستورا إسلاميا سنيا، ومناهج دراسية بعيدة عن التشيع وعن الدين الشيعي، وتمنع الشيعة من الاستيطان في مناطق السنة، وسب الصحابة وأم المؤمنين، وتحرمهم من إقامة معابدهم التكفيرية في مناطق أهل السنة. فهذه الأمور لا تحقيقها إلا عبر إقامة الإقليم السني .

أما المعارضون للإقليم السني فليس عندهم مشاريع ولا خطوات لحماية السنة سوى الآمال والأحلام، وانتظار يوما ما يتغير فيه حال العراق عبر الأمنيات والتفاؤل، وعندما نطاب منهم مناظرة أو مناقشة عن الإقليم يتهموه بإنه مشروعا صهيونيا إيرانيا، ولماذا تريد إيران إقليما للسنة وقد مكن لها الأمريكان العراق كله تحت سيطرتهم وإرادتهم.

فهؤلاء الحالمون مازالوا خارج الزمان والمكان للأسف، وهم أصبحوا يرددون ما يقوله المالكي عن إقليم السنة بأنه مشروع تقسيم وتفتيت العراق، ويتشدقون بالوحدة الوطنية الخائبة رغم فشل هذه الترهات التي أصبحت بضاعة فاسدة يخدرون بها عقول السنة، ويخبئون فشلهم وخيباتهم تحت عبائتها.

فلا حل لأهل السنة إلا الإقليم، ولا خيار يحقق حقوقنا إلا الفيدرالية. ومن هنا أدعو الشيخ طه الدليمي ومحمد عياش الكبيسي وغيرهم من المشايخ أن يؤسسوا المجلس التأسيسي لإقليم الرافدين، فلا بد من تحرك سياسي سني يوازي الحراك الشعب الذي يحتاج لقيادة سياسية غير منبطحة كالقيادات السابقة.

عمر عبد العزيز الشمري
كاتب ومدون عراقي
4/2/ 2013

السبت، 2 فبراير 2013

جولة في أخبار الشام ( 2 )


 جولة في أخبار الشام ( 2 )

- القوات الصهيونية "تهاجم مركزا عسكريا" في سوريا ( بي بي سي )

- الإبراهيمي: سوريا تشهد تدميرا قد تمتد عواقبه إلى المنطقة ( بي بي سي )

- أزمة سوريا: تماسك وسط المعاناة في حمص ( بي بي سي )

- أزمة سوريا: العثور في حلب على "جثامين رجال أعدموا" ( بي بي سي )

- تقرير: الابراهيمي يطلب من مجلس الأمن اتخاذ إجراء بشأن سوريا ( رويترز )
- بريطانيا تضغط لتخفيف حظر السلاح على سوريا لمساعدة مقاتلي المعارضة( رويترز )

- 1.5 مليار دولار لمساعدة السوريين بمؤتمر المانحين في الكويت ( العربية نت )

- موافقة الخطيب على الحوار مع نظام الأسد تغضب المجلس الوطني ( العربية نت )

- إسرائيل تشعر أن أيام الأسد معدودة وتستعد لسقوط سلاحه ( العربية نت )

- سوريون يعيشون في كهوف وسفوح الجبال هرباً من القصف ( العربية نت )

- الجيش الحر يسيطر على سجن إدلب ويحرر المعتقلين ( العربية نت )

- قوات الأسد تقصف مدنيين في مارع بريف حلب ( العربية نت )

- غارات جوية شرق دمشق وتفجير ضد المخابرات العسكرية ليلاً ( العربية نت )

- دبلوماسي غربي: النظام السوري يسيطر على 3 مدن فقط ( العربية نت )


مشروع عراق الفاروق 
السبت 2/2/2013

الأحد، 20 يناير 2013

كوكلوكس كلان ومليشيات العراق ، مقارنة ونتائج



كوكلوكس كلان ومليشيات العراق ، مقارنة ونتائج 
بقلم: آملة البغدادية – خاص مشروع عراق الفاروق

لا شك أن قراءة التاريخ ودراسة الأحداث والأزمات التي عصفت في الدول يعتبر ضرورة ملحة للوصول إلى أسرع الطرق وأنجحها في معرفة الأخطاء الإستراتيجية ومعالجة المعوقات والمخاطر التي تواجه الأمة أينما كانت ، وما أبينه هنا هو محاولة لرصد أوجه التشابه والاختلاف التي لاحظتها أبان الحكم الديمقراطي في تاريخ أمريكا الحديث والعراق الحديث، من حيث الصدامات الدموية التي واجهت الشعبين في هاتين الحقبتين وتطوراتها .
للتعريف : كوكلوكس هي منظمة مناهضة لحقوق السود في جنوب أميركا بعد إعلان الولايات فيها ، وفوزهم بمقاعد انتخابية في الكونكرس مما أثار حفيظة البيض أبان انتهاء الحرب الأهلية في مرحلتها الأولى بين الشمال والجنوب ، وقد أُنشأت عام  1866 في ولاية تنسي وامتدت بسرعة إلى ست ولايات أخرى . هذه المنظمة ارتكبت من الأعمال الإجرامية ما زاد الطين بلة في ولايات الجنوب التي كانت تعاني من الدمار والنهب والقتل وضنك العيش . بدأت أعمالها بطريقة استفزازية بلباسها الأبيض وقبعتها التي تخفي الوجه كنوع من التستر على هوية أفرادها ، ورغم وجود جدل حول (نبلها) من قبل جمعية تعنى بالأبحاث التاريخية في ولاية ألباما (TAHRIF) ، فما نُشر عن أساليبها الإجرامية كافي لوصفها كمنظمة ( إرهابية )، حيث كانت تجوب أحياء السود وتحرق الكنائس والمدارس وتخرب البيوت ، حتى وصل بها الأمر إلى شنق وإحراق المواطنين بداخلها رافعة رايات وصيحات عنصرية . لم يقتصر هجمات هذه المجموعة على السود بل تعدت إلى البيض الذين يؤيدون حقوق السود أو من الذين يدافعون عنهم في القضاء والمنابر السياسية ، وقد تطورت هجماتهم إلى أعمال مسلحة واسعة مستعملة كل أنواع الأسلحة من الخناجر والبنادق والقنابل ، ولم تكد تتوقف ألا بتصدي حاسم من قبل الكونكرس بلقاء سري بين الرئيس الولايات المتحدة وبين رئيس المنظمة ، وتم الاتفاق على حلها بعد مواجهات مسلحة أنهكت الطرفين وعمت الخراب والفوضى في ولايات الجنوب .
 إن من أهم أسباب قوة هذه المنظمة ــ التي تعددت فيما بعد إلى مجموعات فرعية دينية متطرفة ــ هو انضمام كبار المجتمع من محامين وقضاة ورجال الشرطة حتى وزراء ، مما خدم استمرارها مدة 3 سنوات وتواصلها في كل ولاية من ولايات أمريكا بإعلان (إمبراطورية خفية) تحكمت بالسياسة إلى أبعد الحدود مؤيدة للنظام الديمقراطي . مع أن المنظمة لم تنحل فعلياً إلى أن توفي مؤسسها (فورست) عام 1877 ، إلا أنها ظهرت مجدداً عام 1915 بموجات ثأرية كمظهر من مظاهر الهيمنة المركزية المسلحة على البلاد .
إن هذا الموجز يجعل من الضرورة المقارنة والبحث عن الأزمات التي تعصف بالعراق الحديث في عصر الديمقراطية الأمريكية والنفوذ الإيراني ، والتي جاءت عن طريق الانتخابات التي لم تجد فيها الأحزاب السياسية بداً من تشكيل وإدامة وسيطرة المليشيات التابعة لها بالترهيب لا بالترغيب بعيداً عن المنطق غير الملزم لها .
من أوجه التشابه بين منظمة (كوكلاكس كلان ) والمليشيات في العراق سواء مليشيات جيش المهدي أو بدر أو البيشمركة أو حزب الله وغيرها ، فهي كلها ارتكبت أعمال إجرامية من قتل وحرق وتهديم وترويع للسكان لفرض الهيمنة على المناطق كافة لا سيما مناطق السنة ثم مناطق الأقليات من نصارى ويزيدية وغيرهم ، ولمدة عامين ، ومن أوجه التشابه أن زعاماتها هم كبار الساسة والمتنفذين في الحكم ، كما أن جل هجماتها ترتكب في الليل . يبقى أبرز وجه للتشابه هو كونها دولة داخل دولة تماماً ك (إمبراطورية خفية) ينظر أفرادها لها بقدسية متناهية لدواعي عقائدية قبل أن تكون سياسية .
لكن من أوجه الاختلاف أن المليشيات في العراق تمارس هجماتها ــ بعد محاربة القوات الأمريكية لها بعد عام 2007 ــ بلباس عسكري بغطاء قانوني لأفرادها بعينهم بعد أن تم ضمهم للقوات المسلحة ، عدا البيشمركة ، ومن أبرز أوجه الاختلاف أن الكوكلاكس كلان كانت رد فعل رافض لغياب الهيمنة البيضاء على الجزء الجنوبي من أمريكا الذي كان جل سكانه هم العبيد السود ، وبغض النظر عن حقيقة كونها عنصرية إرهابية سعت لإبادة العنصر الأسود ، إلا أنها نجحت في اتفاق الجميع على ضرورة الجلوس والتحاور لوقف العنف ومظاهر الاقتتال الأهلي والنظامي على حد سواء .
النقطة الهامة هنا ؛ مع أن دواعي ظهور الكوكلاكس كلان كان لاعتراض على قرارات إعادة التنظيم السياسي في أميركا بعد إنشاء الولايات والانتخابات ــ وكذلك لحماية أفرادها بحسب ادعاءهم ــ بعكس المليشيات في العراق فكانت نشأتها خارج العراق ، وجل هجماتها وأفظعها دموية كان بعد الانتخابات ، ولم تكن هجماتها لأسباب سياسية بحتة ، بل عقائدية بالدرجة الأولى عدا البيشمركة ، مما يجعلها أكثر خطراً وديمومة تبعاً للعقيدة التي شكلت على أساسها القوات المسلحة الجديدة ، والتي راحت تتخلص من عناصر الجيش السابق والحزب السابق بلجان وبقتل منظم واعتقال بدليل وبعشوائية جنونية .
من المعلوم أن الوصول إلى الهدف ينفي دواعي بقاءها ، فقد تم حل (الكوكلاكس كلان) وحرق أغلب ملفاتها وممتلكاتها العينية من خناجر وأحزمة وملابس وغيرها بعد تعهد زعيمها مع الرئيس الأميركي شخصياً  ــ لضمان عدم انتماء في شخص غيره ــ  بعد مواجهات الجيش النظامي مع فرسان المنظمة ، فكيف بمليشيا يكون الرئيس فيها يرعى البيشمركة ؟ وآخر يرعى بدر ويؤيد جيش المهدي سواء ابراهيم الجعفري أو نوري المالكي ؟ ، والسؤال الملَح في ظل غطرسة وهيمنة المليشيات على الحكومة العراقية ، بل تحديها وتحذيرها من خلال القنوات الفضائية بالإفراج عن أفرادها من السجون ، وإلا ! ، نقول :
متى يفهم الشعب العراقي خطورة التعايش مع دولة ترعى الإرهاب وتغذيه بسفك المزيد من الدماء ؟ ، وكيف يمكن التعايش مع عقيدة تصدر هذه المليشيات إلى خارج العراق حسب الخطة المرسومة لهيمنة إقليمية باسم حب آل البيت ؟ ، وكيف يمكن وقف سلسلة الثارات التي تهيمن على المشهد العام في العراق ساحبة معه تاريخ الماضي والحاضر إلى المستقبل ؟
أسئلة تضع صورة واضحة لخطورة الوضع في العراق في ظل أحزاب متعددة وعقائد متناقضة ، ولا يمكن أن تحل إلا بجرأة واعية عامة على ضرورة تغيير الأرضية التي بنيت عليها العملية السياسية بمنع الأحزاب من الوصول للحكم ، مع منع مزدوجي الجنسية لتولي أي مركز في السلطة لحجب التسلط الإيراني الصفوي ، وهذه كخطوة أولى لتغيير الدستور الذي بني على دولة المليشيات . بعكس هذه الحلول فالعنف مستمر والدماء والانتهاكات لن تتوقف لا في العراق ولا خارجه ، والله المستعان .
  الأحد 20/1/2013

الجمعة، 18 يناير 2013

حصاد الشهر الأول لمشروع عراق الفاروق للتصدي للخطر الشعوبي

بسم الله الرحمن الرحيم
حصاد الشهر الأول لمشروع عراق الفاروق للتصدي للخطر الشعوبي

القسم الأول :: مستجدات الثورة السنية العراقية
القسم الثاني :: قسم التصميم
القسم الثالث :: قسم المقالات
القسم الرابع :: جولة في الأخبار 



القسم الأول :: مستجدات الثورة السنية في العراق





القسم الثاني :: قسم التصميم

 القسم الثالث :: قسم المقالات

القسم الرابع :: جولة في الأخبار

إدارة مشروع عراق الفاروق
الجمعة 18/1/2013 

الجمعة، 4 يناير 2013

حول الإعلان عن ( تجمع صفحات الربيع السني العراقي)


حول الإعلان عن ( تجمع صفحات الربيع السني العراقي)

الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى وعلى آله وصحبه ومن اصطفى، وبعد :

إلى مدراء الصفحات السنية في الفيس بوك :

فقد سرني تجمعكم هذا كثيراً جداً، وأسعدني توحيدكم لخطابكم الإعلامي في المرحلة المقبلة، وإني أبارك لكم تجمعكم هذا وأسأل الله تعالى أن يوفقكم لمرضاته وطاعته ولخدمة أهل السنة ونصرة قضيتهم وأن يجنبكم الزلل ومهلكات الأمور.. خطوتكم مباركة انتظرنا مثلها منذ سنوات عدة !

إلى الصفحات التي لم تنضم للتجمع :

إن أهل السنة في العراق اليوم أحوج ما يكونون إلى توحيد الخطاب الإعلامي وتحديد موقفهم الشرعي والأخلاقي من هذه المظاهرات المباركة، والويلات التي ذاقها أهل السنة بسبب تشتتهم وفرقتهم لا تخفى عليكم وتستحق منكم التنازل عن بعض الآراء نصرة لأهل السنة ولمصلحتهم العامة، ولذلك فإنني أدعو الصفحات التي لم تستجب إلى التجمع حتى اللحظة إلى الاستجابة الفورية له،وأحيي الصفحات التي استجابت للانضمام للتجمع بعد الإعلان عنه، عسى الله أن يقر أعيننا بتجمع إعلامي إسلامي سني (المنطلق والهوية) يحمل قضية أهل السنة في العراق عالياً ليوصلها عبر الآفاق لمن يهمه الأمر .

ونحن في مشروع عراق الفاروق للتصدي للخطر الشعوبي نضع إمكاناتنا جميعاً تحت أمر الأخوة في إدارة التجمع ونسأل الله لهم التوفيق والسداد.

مدير مشروع عراق الفاروق
جمعة الصمود 4/1/2013م