الثلاثاء، 8 سبتمبر 2015

هلاك الشيعة على يد مراجعهم تفضي لهجرة الحشد بعد الحصد





خاص/ مدونة سنة العراق
بقلم/آملة البغدادية 

بعد فتوى السيستاني المسماة بالجهاد الكفائي منتصف 2014 ، تطوع الآلاف من الشيعة ضمن تشكيلات غير نظامية للدفاع عن المقدسات، وقد تعددت لأكثر من 60 تشكيل بقيادة عمائم وساسة دعمتهم الحكومة بأموال طائلة بدون ضوابط ، وعملت بقيادة إيرانية في ساحات القتال برايات طائفية مع صور لخميني على مركباتهم ولافتاتهم التي تنتشر في مسيرات تشييع قتلاهم . لقد بدأ التحشيد لتخريب العراق من قبل غزو قاده الشيعة ورعته عمائم إيرانية وعراقية موالية لها ، لم يكن الجهد العسكري لقتال المحتل الأمريكي ضمن مباديء المرجعية بل كان محرم لعدم ظهور القائم بفتوى السيستاني عام 2003 . اما قتال الشيعة لأهل السنة فحلال شرعاً مع تخريب العراق بشكل كامل ، ولقد هيأت الأحزاب الحاكمة الشيعية الفعلية المال والتشريع اللازم مع صناديق التبرع في كل الأضرحة والحسينيات ، وهذا ما شجع الكثيرين على إعلان كتائب بمسميات طائفية زجت بآلاف الشيعة ضمن محرقة لا تهدأ ، ومن هذه المليشيات ، كتائب علي الأكبر التابعة لممثل السيستاني عبد المهدي الكربلائي ، كتائب سرايا السلام التابعة لمقتدى الصدر بعد جيش المهدي والعصائب ، وكتائب جند الإمام ، وعدة مليشيات تابعة اللمجلس الأعلى الإسلامي العراقي بقيادة السيد عمار الحكيم وغيرها ، ولا شك أن أكثرها إجراماً هي منظمة بدر بقيادة الإرهابي هادي العامري التي تشكلت عام 1979 في إيران حيث تعتبر الجناح العسكري لحزب الدعوة الذي شكله المرجع محمد باقر الصدر . 



منذ الأشهر الأولى بدأت حالات الهروب من قواطع العمليات، وقد رفض الإعلام الحكومي إعلان هذه الحالات المتكررة ونسبتها حصراً للجيش النظامي بعد خروج الموصل من سيطرة الحكومة في بغداد وخسائره المتلاحقة في صلاح الدين والأننبار ، فقد أعلنت منظمة "السلام" الحقوقية العراقية، أنه ما لا يقل عن 300 عنصر من مليشيا "الحشد الشعبي" غادروا، خلال الشهر الماضي، إلى دول أوروبية، مستخدمين أوراقاً ثبوتية مزوّرة، تشير إلى أن محل إقامتهم السابق، هو مدن الموصل أو الأنبار . 
ومع أن المليشيات التي تعتبر ضمن الحشد الذي طبل ببسالة وشجاعة أفراده وحربهم المقدسة ، فقد أثبتت الصور أن العقيدة القتالية لديهم لا تنفك عن كونها مرتزقة تعتاش على النهب المنظم التي وافقت عليه المرجعية ضمن فتاوى الخراب والكفر ، وهي التي وفرت المال للهجرة في الوقت الذي عجزت عنه الحكومة من توفير رواتبهم ولأشهر ، ناهيك عن تجهيزهم بالغذاء والوقود ، تاركين الأسلحة والمعدات العسكرية خلفهم غنيمة لداعش إلى يومنا هذا ، وهو ما شكل إحراجاً لدى قادتهم وحكومتهم الصفوية .  إن كل ما سبق لا يَعد سوى ترجمة حقيقية لأكذوبة التحرير من جهة ، ومن جهة أخرى حقيقة النفسية الشيعية المعروفة بالجبن مع الخيانة لأوطانهم مما يعني افتقارهم لأرضية سليمة للجهاد المزعوم .
من صور الهروب الجديد هو ظاهرة (الهجرة غير الشرعية) خارج العراق، وقد تبين أن جنوب العراق ذو الأغلبية الشيعية قد تنامت فيه إقبال الشباب على الهجرة التي استدعت أهل السنة لها في سوريا والعراق بشكل خاص، وبسبب استهدافهم طائفياً على غير أسباب الهجرة الشيعية ، بينما الغزو كان من أجل حكماً شيعياً بحتاً ! ، وهذا بلا شك موضع الصدمة التي أقلقت المرجعية والحكومة على حد سواء غير مبالين بنتائج النهب المنظم لثروات العراق طوال 12 عام، مما دعت الساسة الشيعة إلى اتباع نفس أسلوب المظلومية ، وإلقاء المسئولية على الغير عبر توجيه إتهامات لزعماء أوروبا بإعدادها مؤامرة ضد العراق مع تنسيق من جهة أخرى لمنع التدفق ، وهاهو ممثل المرجعية عبد المهدي الكربلائي في خطبة الجمعة المصادف 28/8  بوصفه “هذه الظاهرة تبعث على القلق وتهدد البلد بافراغه من الطاقات الشبابية”. لقد وصل الجنون الغوغائي مبلغاً لا يكاد يُصدق في ظل الدعم الغربي الكامل لحكومة العراق الشيعية ضد داعش، ومع هذا فإن الطبع المتوارث للنفسية الشيعية المشبعة بالمظلومية والغدر مع نكران الجميل تعد بالمزيد لمن جهل أو تغافل . 


لقد سبق حالات الهروب للعسكريين وأفراد الحشد إشارات سابقة لا تقل فاجعة على رؤوس الإرهاب الشيعي، فقد نُشرت عدة مطالبات من جنوب العراق للمرجع السيستاني بضرورة إصدار فتوى تبطل الجهاد الكفائي منشورة سابقاً *، وهذا بعد عام كامل من حشود التوابيت ولافتات النعي، والتي لا تنقطع في المحافظات الجنوبية وبغداد، حيث اعترف الكثير من أن سرادق العزاء لا ترفع من الشوارع الفرعية لكثرة الجثث المستلمة يومياً ، ومع أن الحكومة تتبع استراتيجية إخفاء الجثث في البرادات سراً، مع إبطاء التسليم لمراكز الطب العدلي التي تغص بالمئات . إنها علامات الباطل وزواله ، وهي تشير لحالة الجزع ونفاذ الصبر لأمة مخالفة زعمت نصرتها للإمام الغائب وقرب ظهوره ، فكيف يتوقعون استجابة الله تعالى لدعاء مشرك وهو يحيا ليل نهار بدعاء تعجيل الظهور ؟ .

مع أن الصور أعلاه لأفراد مليشيا شيعية هربوا من جحيم المعارك في سوريا ينتظرون وصول عوائلهم بحسب المصادر، لكن لا يمنع ربما كونهم عراقيين ضمن المئات الذين انتموا إلى لواء أبي فضل العباس، وغيرها من الكتائب التي باتت خارج التكتم الإعلامي في عصر المعلومة السريعة وقنواتها المتعددة اليوم، ومن هذه المعلومات التي لا تُخفى تسجيل مرئي لعنصر شيعي في الجيش يوجه دعوة لرفاقه الشيعة للحاق بالهجرة فاضحاً ساسة الحكومة التي تطالبهم بالصمود في حين أن أبنائهم يتمتعون في دول الخارج بمليارات الشعب الفقير، والتسجيل في الرابط أدناه.


لقد قلنا منذ زمن أن الجهاد المقدس لدى الشيعة أكذوبة مصنوعة في إيران لخدمة التوسع وضرب الإسلام ، وقلنا أن المراجع أساس الخراب ومنبع الفساد وأثرياء الحرب ، وقلنا أن الشيعة ما هم إلا أدوات تسوق حصان طروادة إيران مطية الدين، وقلنا أن الحرب طائفية سنية شيعية تسعى لثارات لا تحرير العراق عبر سياسة الأرض المحروقة، وأن إبادة أهل السنة مع تهديم لمساجدهم واستهداف أئمتهم هدف صغير لآخر كبير يستهدف الحرمين، وما زال المحللون الاستراتيجيون يكررون ذات الفرية والهلوسة من أن الحكومة ليست شيعية ، وأن إيران تعتبر ظهيراً قوياً ومهماً لتحرير العراق، انه لا يوجد تمييز بين المواطنين في الخدمات و الامن،وهذا كلام الخبير الإستراتيجي واثق الهاشمي الذي تقلد مكانة رفيعة عند الحكومة لدرجة موافقتها على جعل مركز النهرين الذي يترأسه الهاشمي هذا ضمن المنطقة الخضراء، وقد صرح في مقابلة أنه لا يعلم أسباب الهجرة . نقول إنها بسبب مراجع الخراب التي مهدت للاحتلالين الأمريكي والإيراني ، وبسبب فتاوى انتخاب أحزاب الشيطان ، وبسبب عدم الجهاد للمحتل وجوازها لقتل أهل السنة ، حتى بات العراق ليس عراق واحد ولا الشعب واحد . لا شك أنهم لن يعترفوا أن المظاهرات بالآلاف هي بسبب أعداد قتلى الشيعة بشكل خاص، وقد ستروا هذا بالخدمات التي سرعان ما تحولت لمطالبات بتغيير الحكومة برمتها ، فلا عجب أن تستمر الحكومات بتخريب العراق طالما تأخذ الحكمة ــ والاستشارة الإعلامية على الأقل ــ من هؤلاء أصحاب النظرة العوراء . هل تعلمون أنه ( الخبير الإستراتيجي واثق الهاشمي رئيس مجموعة العراق للدراسات الاستراتيجية، هو خبير في مركز النهرين للدراسات الاستراتيجية، كان عضو هيئة الحكماء لمراكز الفكر وخزانات الأفكار لدول التعاون الإسلامي، وكذلك محللًا سياسيًّا في القنوات العراقية والعربية والعالمية، وعضو هيئة استشارية لعديد من المجلات العلمية والعراقية والعربية، ويحمل شهادة مفوض دولي. كما كان الهاشمي عضو المركز العراقي للتفاوض وإدارة النزاعات. وقد شارك في العديد من المؤتمرات في العراق والدول العربية والعالمية ونشر عددًا من البحوث والدراسات في المجلات العراقية والعربية) ؟ .
ما يحيرنا : أين تجلت خبراته ؟ والكلام لا يعتبر شخصنة، بل هو مثال لحشد من المحللين وسط فوضى كبرى تزداد تعقيداً ، ولا عجب أن بقي العراق في هاوية والمنطقة في تيه الغرب وضياع الشعوب .

بعد حصد الجيش والحشد بما لا يقل عن 200 ألف في غياب إحصائيات للقتلى بشكل متعمد من قبل الحكومة ، فحقاً لقد أنقلب كما يقولون السحر على الساحر ، وعلى نفسها جنت براقش ، والعاقبة للمتقين ، والله المستعان .


*


الأحد، 6 سبتمبر 2015

مظاهرة للإفراج عن الشيخ المختطف عدنان النعيمي أمام جامع أبي حنيفة




خاص/ مدونة سنة العراق
بقلم / آملة البغدادية

( لمَ الحواجز،، لمَ السيطرات ،، لمَ الصبات ،، لمَ الأرقام الزوجية الفردية ؟،، وغداً الله أعلم ،، هذه هي الخطة الأمنية ؟) 
هذه ليست كلماتي بل كلمات الشيخ (عدنان هاشم النعيمي) إمام وخطيب جامع (الحميد المجيد) في الصليخ ضمن قضاء الأعظمية عام 2013 ، وكأن لسان حاله يقول ربما هو مصيري القريب ، فقد تم اختطافه على مرأى القوات الأمنية. ففي تسجيل ضمن جمع اعتصامات أهل السنة ــ جمعة ازدواجيتكم أكدت طائفيتكم ــ انتفض في خطبته ضد جريمة قتل عائلة سنية متكونة من 17 شخص من قبل المليشيات أمام أنظار القوات الحكومية. *

يوم الثلاثاء المصادف 1/9 استقطب اهتمام الإعلام حول حادثة خطف عمال أتراك من قبل المليشيات ، وكما استقطب اهتمام الحكومة بمجلس نوابها وقواتها الأمنية باجتماع عاجل وتحركات عسكرية بتطويق معقل مليشيا في شارع فلسطين، بينما يستمر الدجل الأعور نحو سنة العراق ، والذي تم في نفس اليوم حوادث اختطاف انتشرت على طول المحافظات وعرضها مرت كخبر النشرة الجوية بسطر ووبات في طي النسيان، فلم نسمع من النواب السنة من أتحاد القوى سوى (تنديد) بلا أي دعوة لاجتماع عاجل، كأنهم ناشطون أو إعلاميون أو من خارج الحدود، فبعد حادثة خطف الحرة (نجية شياع) النازحة على حدود كربلاء في نفس اليوم الثلاثاء، وخطف شباب جرف الصخر السنة، جاء خبر خطف الشيخ (عدنان الجنابي) إمام وخطيب جامع نجيب باشا في الاعظمية ومدير أعدادية الاعظمية للبنين ، والخطف تم من قبل المليشيات في وضح النهار، فقد تم قطع أحد شوارع الاعظمية قرب ساحة (هدى عماش)الواصل بين منطقة الكريعات الشيعية وامتداد شارع عمر بن عبد العزيز، وأثناء مرور مركبة الشيخ مع زوجته عائداً من عمله كمدير مدرسة الاعظمية تم اعتراضهم من قبل مركبتين مظللتين دون أرقام ، وإذ بمسلحين بينهم ملثمين يخطفون الشيخ ويتركون زوجته بين تهديد وترهيب، مروعة لا تكاد تملك أعصابها من هول هذا الإرهاب المليشياوي بلا رقيب ولا قضاء . لقد فسحت نقاط التفتيش الطريق لهذه المليشيات، لترتكب جرائم مضافة ضد أهل السنة وأئمتها الأجلاء، فلا يُسمح لأي مركبة لا تحمل أرقام أو مسلحين بالمرور في قاطع الاعظمية على وجه الخصوص ، وللأغراض الحماية ! ولكن لمن وممن ؟ .  في هذا المشهد المخزي لحكومة تدعي مكافحة الإرهاب تتجول العصابات إينما تشاء وتخطف من تشاء، والسخرية أن الحكومة رعت مؤتمر لمكافحة التطرف والإرهاب قبل يومين من الحادثة في بغداد برعاية شيخ الديوان السني الهميم وبحضور 3000 شخصية دينية أعلنوا القضاء على الإرهاب والله يحب المتوكلين !.

لقد عرضت القنوات بعد 4 أيام مظاهرة لعائلة الشيخ النعيمي ومن نساء بيته مطالبات بالإفراج عنه ومعرفة مصيره ، وقد أُقيمت أمام جامع أبي حنيفة النعمان بلافتات وُجهت لرئيس الوزراء السيد العبادي الذي وعد بالإصلاح ورفض المظاهر المسلحة، وهنا يكمن تداعيات الحدث المؤلم ، فقد عرضت قناة التغيير توثيق آخر حول مضايقة عائلة الشيخ من قبل حماية الجامع في الرابط أدناه ، وفيه شكوى شقيقة الشيخ حفظه الله، بأن المقدم المسئول عن الحماية منعهم من التظاهر في الشارع أو في الجامع ، ولكون الحماية هم من الشيعة كما حماية جسر الأئمة التي ترحب بكل طاعن رافضي، والكل يعلم هذا ــ بما فيهم كاتبة الموضوع بمرور متكرر كونها منطقتي الحبيبة ــ فلا نجد أي معنى لهذه الطائفية سوى استمرار استهداف أهل السنة، والرسالة هي أن التظاهر والرفض لا يشمل أهل السنة بعد الآن، وبالرغم مما يجري في العاصمة التي تشهد مظاهرات متتالية للشيعة دون أي مضايقة، فالمطلوب من أهل السنة هو الصمت والإضعان أمام جرائم الإرهاب المليشياوي، فمن ينكر أن هناك مكيالين وشعبين ؟ .
لقد توضح ضلوع القوات الأمنية، كما تم اتهامها من قبل عائلة الشيخ ، وبتصرفهم هذا تأكيد كما يقول العراقيون ( اللي جوة أبطه معز يمعمع ) . في تطور مؤسف، أن الحماية التي منعتهم من التظاهر ــ وهو برتبة نقيب ــ أدعى أنه أمر الشيخ ( عبد الستار عبد الجبار ) خطيب وإمام جامع أبي حنيفة رضي الله عنه، وهنا إشكال نشرته قناة التغيير كعنوان على شاشتها دون التاكد شخصياً حول هذه المعلومة . لقد أكدت القناة أنها اتصلت بالمجمع الفقهي، ولم يجيبوا على أتصالهم ، وبعد لحضات من تأمين اتصال مع مسئول الإعلام الشيخ مصطفى البياتي، نفى بدوره أن يكون الشيخ عبد الستار أو غيره قد أمر بمنع الدخول لجامع أبي حنيفة ، مع أنه أقر بأن خطبة الشيخ للجمعة قد أغفلت حادثة خطف الشيخ عدنان النعيمي، رغم كون الشيخ النعيمي أحد أعضاء هيئة علماء العراق !.


إننا سنة العراق نتضامن مع عائلة الشيخ المختطف في مطالبها، ونسأل الله تعالى عودته سالماً أو غانماً، كما نطالب بوقف حوادث الاختطاف المتصاعدة بحق أهل السنة من قبل قادة غوغاء وسفلة الشيعة .

كما نوجه العتب الشديد للهيئات الدينية السنية لتجاهلها حادثة مأساوية كهذه بحق أحد شيوخنا الأجلاء الذين كانوا متضامنين مع حراك الاعتصامات، ومع أزمات أهل السنة طوال 12 عام من الظلم والاحتلال . 

لقد تفاجئنا بالفعل لعدم ذكر حادثة خطف الشيخ النعيمي ضمن بيانات الوقف السني، وهو الديوان المسئول عن الأئمة في الجوامع ، ولم نجد أي بيان ضمن بيانات هيئة علماء المسلمين، كما نعجب من عدم وجود بيان بشأن خطف الشيخ صادر من المجمع الفقهي العراقي في موقعه الألكتروني، وما وجدناه هو في موقعهم ضمن الفيس بوك بعد يومين بصيغة (نحمل الحكومة المسئولية) ، وهو رد فعل لا يتجانس مع مكانة الشيخ ضمن المجمع وقادة الحراك، وهو الذي عودنا حضوره في أزمات كثيرة تعلو فيها أزمة استهداف شيوخ وأئمة المساجد على قائمة المستهدفين، لما لهم من دور هام يعرفه العدو الإيراني وخدمه الشيعة . فالشيخ النعيمي أحد أعضاء مجلس علماء العراق ، وإمام جامع نجيب باشا ، وكان من المشرفين على دورات تحفيظ القرآن فيه ، وقد شارك مجلس علماء العراق في احتفال تخرج الدورة الاولى لمعلمي دورات القران الكريم التي أقامها مركز زيد بن ثابت -رضي الله عنه - في جامع نجيب تحت شعار ((خيركم من تعلم القرآن وعلمه)) عام 1434 هـ ، والصورة أدناه .


لقد مضت خمسة أيام مريرة على خطف الشيخ دون أي جهد جاد ، أو خبر من قبل ديوان الوقف السني أو المجمع الفقهي، أو نواب السنة لمعرفة مصير الشيخ المختطف وغيره من أئمة الجوامع في موكب الشهداء الذي يبدو أنه لن ينتهي في ظل الحكم الشيعي الإرهابي ، والله المستعان .

*


السبت، 5 سبتمبر 2015

30لافتة ساخرة من مظاهرات الشيعة تترجم الكيل بمكيالين


 لافتات ساخرة وشر البلية ما يضحك 








 






























أما الأغبى على الأطلاق !!!


هذه هي لافتات الشيعة في مظاهراتهم ضد الحكومة، ساخرة تبعث للضحك فعلاً مع العجب 
ويلاحظ لا وجود لأي مطلب يخص أهل السنة المضطهدين في السجون وتحت القصف والنزوح

أما لافتات أهل السنة


 لمدة عام كامل لم تتعرض بالاستهزاء لأي سياسي بما فيهم الإرهابي المالكي 
طالبوا بوقف الاعتقالات والتعذيب وبحل البرلمان وبالأقليم فقامت الدنيا ولم تقعد 


رد الحكومة على مظاهرات الشيعة
اجتماع فوري وإصلاحات العبادي 

أما رد فعلها لمظاهرات السنة !!! رفض تام وحمام دم 

ويتكلمون عن المصالحة واللاطائفية والعراق الجامع ثم يرون التقسيم جريمة العصر !

أليس أفضل من الإبادة والهجرة التي تهدد الدين وأجيال المسلمين ؟!!!

ننتظر الرد والله المستعان 

الجمعة، 4 سبتمبر 2015

(الحملة الوطنية الإسلامية لمناهضة الغلو والتطرف والإرهاب)تغفل المليشيات وحربها في شارع فلسطين




بقلم / آملة البغدادية

ما زلنا منذ سنوات نقول أن العراق واقع تحت سيطرة المليشيات منذ غزو العراق بحكومات شيعية، وإنه تحول إلى ( دولة المليشيات) ، وقلنا أن التخريب مستمر في ظل حكم الشيعة ولا خلاص سوى بالحكم السني، وقلنا أن الحرب عقائدية والقضية طائفية لا بد من بروز الهوية السنية ليتم أول الإصلاحات في حل المشكلة الجوهرية، ولكن لا حياة لمن تنادي بين من يتصدر المشهد السني سواء بالعراق أو خارجه مما أدى لاستمرار إبادة أهل السنة مع ضياع العراق ككل .

المهزلة أن الوقف السني بقيادة جديدة عميلة للحكومة الشيعية الصفوية يسير في ركب إيران وخدمها ، والمتمثلة بالشيخ عبد اللطيف هميم الانتهازي، والمرفوض من قبل غالبية أهل السنة مع المجمع الفقهي لسنة العراق . فقد تم عقد مؤتمر يسمى (الحملة الوطنية الإسلامية لمناهضة الغلو والتطرف والإرهاب) بتاريخ 30/8/2015 ولمدة يومين بحضور 3000 شخصية دينية من العراق وخارجه ، ولا بد من ذكر المبالغ الطائلة التي صُرفت على مؤتمر لا فائدة منه سوى اللغط ، والتي كان من الأجدر صرفها على النازحين ليستحق أن يتوج ضمن أعمال الوقف السني . المهزلة مع هذا المنحى للفساد ، أن المؤتمر مع عنوانه المثبت بشأن التطرف والإرهاب أغفل ذكر المليشيات بالطبع ، وركز على تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في حين أن الشارع العراقي والبغدادي خاصة يعاني من تغول وإرهاب الشيعة عبر مليشياتهم التي تعدت 60 مليشيا بمباركة المرجعية الفاسدة .

بعد 48 ساعة فقط على المؤتمر وفرحة الحكومة به ، تفاجأت المصلحة النزيهة بهجوم إرهابي مليشياوي على شركة تركية تعمل في مدينة الصدر شرق بغداد ، فمن المهازل العديدة التي لا تنفك عن العراق بعد 2003 ، أن تركيا التي تحارب الإرهاب ترسل عمالها لإنشاء ملعب رياضي للمليشيات في معقلهم في العاصمة !! . بعد أن هددت تركيا بإجراء إن لم يتم الإفراج عنهم خلال 72 ساعة، استدعت الحكومة الصفوية إلى اجتماع عاجل لم تجرِه في أي حادثة خطف أو مجزرة بحق سنة العراق منذ 12 عام ، والأخبار التالية (منقولة) تحكي بصراحة المشهد المخزي لدولة المليشيات وما يجري من تخاذل وصمت مريب من العالم .

مسلحون مجهولون خطفوا صباح الاربعاء 18 عاملا تركيا من مكان عملهم في ورشة لبناء ملعب لكرة القدم في مدينة الصدر ذات الغالبية الشيعية في شمال بغداد. وتنفذ المشروع شركة "نورول" التركية.
بغداد (أ ف ب) - قتل جندي عراقي في مواجهات مع مسلحين خلال مداهمة نفذتها القوات الامنية ليل الخميس الجمعة بحثا عن احد المشتبه بتورطهم في عملية خطف 18 عاملا تركيا في بغداد الاربعاء، بحسب بيان عسكري.
ولم يحدد البيان هوية المسلحين الذين جرى الاشتباك معهم في شارع فلسطين بشرق بغداد، لكن كتائب حزب الله احدى ابرز الفصائل الشيعية المسلحة التي تقاتل الى جانب القوات الامنية ضد تنظيم الدولة الاسلامية، قالت ان مقرا لها في الشارع نفسه تعرض للمداهمة.
وقالت قيادة عمليات بغداد في بيان "نتيجة توفر معلومات استخبارية بوجود احد افراد العصابة المنفذة لعملية خطف العمال الاتراك، تحركت قوة للبحث والتفتيش في شارع فلسطين، الا انها تعرضت لاطلاق نار من عناصر مسلحة حاولت اعتراضها". واضاف البيان ان ذلك ادى الى "استشهاد جندي واصابة ثلاثة آخرين".
من جهتها، افادت قناة الاتجاه المقربة من كتائب حزب الله عن "مداهمة احد مقراتها (الكتائب) في بغداد" مساء الخميس.
ونقلت عن مصدر في الكتائب ان "المداهمة شملت تطويق احد مراكز حزب الله اضافة الى جامع بقية الله في منطقة شارع فلسطين ببغداد".

بينما يدور الصراع في بغداد بين قادة فرق الموت الحكومية مع حرب أخرى بين المليشيات التي أصبحت متنفذة بشكل أكبر من القوات الأمنية العراقية ، كان للمليشيات تصريح مغاير حول الهجوم بأن سببه (والي بغداد) المختطف ! .




وقد ورد فعل تهديدي مباشر بقيادة الإيراني المليشياوي قاسم سليماني ، وبحماية القضاء بقيادة الصفوي مدحت المحمود حيث اجتمع بالإرهابي الصفوي أبو مهدي المهندس وهادي العامري متزامن مع أنباء حول قرب إصدار اعتقال بحق الإرهابي نوري المالكي . بينما والأنباء تؤكد على أسر أفراد من القوة الأمنية لدى كتائب حزب الله المعلومة مقراتهم وأسماءهم وعناوينهم، ضاعت الحقيقة بغبار الشيعي الهوج . أدناه مليشاوي مسئول عن حرق بيوت السنة بتوثيق مصور( محمد باقر سليماني) المقرب من سليماني الإرهابي الإيراني يهدد بقتل قائد عمليات بغداد عبد الأمير الشمري الإرهابي الحكومي ، وبأسهم فيما بينهم شديد . 





لزيادة في المهزلة ، ليس فقط أن الاجتماع بين العبادي وممثل المرجعية عبد المهدي الكربلائي ــ راعي الشيعة وممثل نائب المهدي السيستاني ــ أفضى إلى ضرورة (التهدئة) ، بل قال مصدر في وزارة الداخلية إن السبب وراء العملية هو إيواء الكتائب لخمسة مطلوبين للقضاء تابعين لهم، وليس بسبب وجود المختطفين الأتراك في المقر كما اشيع، بحسب مكتب بي بي سي في بغداد  ، وهنيئاً للمتظاهرين الشيعة بالمرجعية المليشياوية التي تبعدون عنها صفة الإرهاب .

في الهرج الذي يعصف في بغداد التي باتت على شفا هاوية السقوط في فوضى الفوضى الخلاقة تعاني باقي محافظاتنا السنية الشريفة ، ففي العراق الغربي استشهدت حاجة بإذن الله في مكان احتجاز حجاج نينوى من قبل القوات الحكومية المليشياوي التي روعتها بتصرفاتهم الحاقدة ، ومنعتهم من التوجه لبيت الله الحرام ، وقد اعتقلت الحرة نجية شياع في معبر الرزازة بسبب رفضها لتفتيشها من قبل الرجال .
أما في العراق الشرقي في جرف الصخر التابع لمحافظة بابل ، فقد تم اختطاف 30 سني من قبل المليشيات وسط تعتيم كامل .
أما في أقصى العراق الجنوبي فقد نُشرت صور لجثة طفل سني أسمه كرار من محافظة البصرة، وعليه آثار التعذيب بعد ان اختطف من قبل المليشيات ، ولم نجد خبر واحد لفرع الوقف السني في البصرة !


 أين التصريح من قبل رعاة مؤتمر مكافحة الإرهاب بشأن إرهاب المليشيات ؟
هل أصبحت البصرة آمنة بعد أن عبثت بها المليشيات قتلاً واستهدافاً لأئمتها ومصليها ؟ 
أم هل ننسى غلق المساحد بأمر من الوقف السني كحل شرعي لوقف القتل ؟
أم ننسى تصريحات الوقف السني في البصرة بعدم وجود تهديدات لأهل السنة فيها؟
إلى أين يسر العراق تحت قيادة ساسة وعلماء سنة جهلة ينعقون بعراق جامع مع المليشيات ؟

غيض من فيض الإرهاب الشيعي مؤخراً، والذي فاحت رائحته إلى أبعد نقطة في العالم ثم يأتي من يتحدث عن المصالحة بين هؤلاء ! والله المستعان

لماذا يتسابق الشيعة لقتال أهل السنة ؟ أقرأ عن بلاغ عاشوراء الخميني




خاص/ مدونة سنة العراق
بقلم/آملة البغدادية

تشهد الساحة العربية حرب طاحنة منذ 5 سنوات في سوريا الحبيبة ولا تزال بعد موجة احتجاجات لما يسمى الربيع العربي، وتتصدر إيران ومليشياتها هذه الحرب لدعم الحكم النصيري ورئيسه الإرهابي بشار الأسد بحجة الدفاع عن المقدسات. لا يمكن أن تنفصل هذه الحرب في طبيعتها العقائدية عن الحرب المستعرة في العراق بين القوات الشيعية وبين أهل السنة منذ عامين ، كما لا يمكن نكران أن هذه الحرب المعلنة سبقها أخرى خفية على يد الحكومات الشيعية المتعاقبة منذ 2003 ضد أهل السنة، وبمجازر غير مسبوقة وطرق إبادة متعددة مع تهميش وإزاحة واضحة خدمةً للمشروع الشعوبي الفارسي . 
السؤال الذي حير الكثير من العرب والعجم في الغرب والشرق بعد تمدد الحرب المقدسة إلى اليمن وتناوش واضح في البحرين والكويت وغيرها هو : كيف يعقل لمواطن أن يخون بلده ويوالي إيران بتمثيله طابور خامس ؟ .
المشكلة أن الشيعة لن يحيبوا على سؤال خاطيء كهذا في اعتباراتهم المبدئية العقائدية، لأن السؤال هو: لماذا يرضى الشيعي العربي أن يكون طابور خامس في بلاده ؟ والجواب هو : أنها الثورة الحسينية وامتداد عاشوراء ضد الظلم، وبما أن الحاكم لا يمثل النهج الحق واستحقاق الحكم الإلهي فهو باطل وجب إسقاطه، سواء أحاكماً ظالماً كان لشعبه أو عادلاً مهيأً ظروف العيش الكريمة . لذا فعدم الرضا داءٌ مستفحل ٌوالمظلومية تطبـّع .

إن المشكلة الحقيقية التي لا يعيها المسلمون هي (ماهية الدين الشيعي) ، ولا يبقى العجب حينما يطلعون على كتب المتقدمين من علماء الشيعة في قضية الولاء والبراء وعلاقتها بمهام الموالي الشيعي في الحياة . لقد بدأ التشيع الإمامي بنزعة سياسية بحتة باستغلال تاريخ آل البيت رضوان الله عليهم ، وقادة هذا النهج هم علماء مجوس حينما دخلوا للإسلام وتلحفوا بعباءته ليبدأوا النخر من الداخل منذ العهد العباسي حتى تمكنهم في العهد البويهي . لقد أصبح الدين الإمامي مكتمل الأركان بخرافة المهدي الغائب الذي بإسمه تكدست لديهم خزائن الأرض من مال وسلطة، وانقسمت الأمة وانقسم المعسكر، وباتت أجيال رافضة طاعنة لاعنة للصحابة تصطف في الماضي، وتسحبه للحاضر كلافنة تتجحفل تحتها كل مظلوميات الشيعة عبر الأزمان، في نهج تمردي مستعر في القلوب بغل لا يهدأ إلا بإراقة دماء أهل السنة أحفاد بني أمية بمنظور التشيع . إنه شرخ خطير في العقيدة والمجتمع نما وترعرع في ظل اللامبالاة لعلماء أهل السنة طوال قرون، ومعها التستر بإجادة الشيعة لمبدأ التقية، وعندما يتهيأ للحكم الشيعي أن يسود ترفع التقية ، وتبدأ عندها تطبيق مهام المهدي في غيبته، وبدلاً عنه بشكل مريب لم نجد بين الشيعة من يتساءل عن هذه المفارقة الجهادية البديلة، بل ما وجدناه في العراق تسابق محموم بين العامة لقتل أهل السنة بشتى التشكيلات النظامية وغير النظامية ضمن مليشيات طبيعية تتشكل بحرية من قبل أي معمم أو مسئول، وتلاقي الدعم من كل حدب وصوب . لقد أصبح شعار (كل يوم كل أرض عاشوراء ) شعار الولاء للحسين ضمن حرب مقدسة ، ولا تدل على أي قدسية للإجرام في الأوطان، والذي باتت فيه لافتة ( يا لثارات الحسين) نداءاً للجهاد فوق المحلات في الأسواق والأبنية، وليست لافتات طائفية من لافتات الإرهاب الشيعي.

رب سائل يسأل من قال هذا ؟ ألا يكون استنتاج خاطيء ؟
أليس في العراق رفعت اللافتات بطرد إيران ورفض المراجع ؟ ألا يوجد هناك تشيع عربي نقي بعيداً عن تأثير إيران ؟

هنا نعود لتحقيق عاجل من حيث النظرية والتطبيق فإن توافقت كان هو الواقع وبطلت كل الاعتراضات والاستفهامات . 
النظرية الشيعية واضحة في كتاب (اوائل المقالات ) للمفيد في حكم ( المخالف) جاحد الإمامة، وليس فقط في متقدمي الإمام علي في الخلافة ( ويقصد أبي بكر وعمر وعثمان) رضوان الله عليهم ، فحكمهم أنهم كفار ومردهم الخلود في النار، وتبعه باقي العلماء كالمجلسي في اعتبار السني (ناصبي) له نفس الحكم لا استثناء. أما ما يقوله مراجع اليوم من أخوة وصفة الإسلام للسنة فهو حكم الأرض لا السماء بزعمهم، وبهذا فعلت التقية أفاعيلها في التربية الشيعية حتى لا يثار على التشيع دعاوى التكفير والفرقة والإرهاب وما يلحقها من إجراءات بحق العوام .
أما قتل المخالف السني الجاحد للإمامة واستحلال ماله فهو التطبيق وفق تشريع من المعصوم بروايات منسوبة زوراً ، ولا تعد ضرورة التحقيق في سندها أي أولوية في وجدان الشيعة طالما أن المفتاح السحري هو أحد أسماء الأئمة فيكفي، ولصعوبة إدراجها جميعاً نكتفي بأثنين ، عن داود بن فرقد، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام ما تقول في قتل الناصب، قال: حلال الدم لكني اتقي عليك فإن قدرت أن تقلب عليه حائطا أو تغرقه في ماء لكيلا يُشهد به عليك فافعل، قلت: فما ترى في ماله، قال توِّه ما قدرت عليه» . فعن أبي عبد الله عليه السلام قال: «خذ مال الناصب حيثما وجدته وادفع الينا الخمس» . إن هذه وغيرها هو عين ما يجري في ظل الحكم الشيعي في العراق وسوريا، فلا عجب أن خرجت العمائم تستنكر صدور فتوى لقتل السنة لأنها موجودة لا تحتاج تحديث ، وهو ما قاله الإرهابي المعمم حازم الأعرجي التابع للتيار الصدري حول فتوى المرجع محمد الصدر بوصفه للسني ( وهابي) ، ولا نعجب أن تعددت مسميات السنة من ناصبي إلى وهابي وصدامي وعفلقي وإرهابي وداعشي فلا فرق ، فقد أصبح الدم السني مباح لا تناله عدالة قضاء ، وأصبح كل قاتل شيعي هو مجاهد في حرب مقدسة كسب مقعده في الجنة سواء بقي حياً أو استشهد في منظور الدين الإمامي المجوسي .


ولاية الفقيه الخميني والبلاغات السياسية




تعتبر ثورة الخميني من أخطر ثورات العالم ، فقد أنشأت مدرسة تدريبية لعقيدة الثأر الشيعية بأسم الدين والولاء وخط الحسين *، ولم يكتفِ التثقيف القديم بمئات الكتب حول الثورة الحسينية ضد الظلم، بل باتت قاعدة لثورات إرهابية تطحن الشعوب العربية نيابة عن أعداء الأمة اليهود والفرس . في هذه المدرسة التخريبية التكفيرية تعدد محاضروها وكتبها مستلهمين من الولي الفقيه ذات النهج المخدر بحب آل البيت عند عامة الشيعة، فمن هذه المدرسة أصبح أرشيفها خطب الخميني الهالك، والتي نُشرت بمجلدات تحت مسمى ( صحيفة نور) السم المبذور، ومنها تعددت الكتب التثقيفية ضمن حزب دموي يجند المرأة والطفل مع الفتى والشيخ لقتال أهل السنة، وبتقليدهم وسام مسموم بصفة (جند الإمام) يفرح هؤلاء المخربون برهنهم لمعدوم غائب تتوالى الجثامين إلى جهنم ، وسواء قلدهم الأوسمة معمم أو مجرم فقد اعتادوا النيابة، وسباته لم يعد موضوع يُحاور .

أدناه مقتطفات مستقطعة تبين استدراج خبيث من كتاب (زاد عاشوراء) للمحاضر الحسيني، وهناك بلاغ عاشوراء لجواد محدثي إيرانيي الجنسية، وهي ضمن المحاضرات التي تتبناها الحوزة في العراق وخارجه، حيث الصفوف كالعادة هي الحسينيات ، والأنشطة المدرسية هي المناسبات الطائفية طوال العام بزيارات وطقوس عاشوراء، والتي أُحيلت بعد الغزو إلى مسارح تُنفخ فيها قِرب الغل والموت بتشابيه مقتل الحسين تثير عاطفة العوام ضد أهل السنة، ليعودوا متحفزين لكل خطف وتعذيب وانضمام إلى الجبهات ، وما دامت الجامعة العربية في سبات، فقد فاز المجوس يا عرب، فابقوا في سباتكم تدورون بوجوهكم ببلاهة لا نعلم لها وصف ولا سبب .  
البلاغات السياسية هي بيت القصيد من كل جهد شيعي ماضي وحاضر، وهو أحد أقسام هذا الكتاب، وللأهمية ، يلاحظ الشطر الأخير من كون الحرب حرب عقيدة، لا كما يدعيها دهاقنة الكذب والغباء في العراق وباقي الدول بأنها حرب سياسية وأحزاب .

(إنّ خطّ التولّي والتبرّي لا ينتهي بانتهاء عصر الإمام الحسين عليه السلام، ذلك لأنّ خطّ أبي عبد الله الحسين عليه السلام مستمرٌّ دائمٌ بلا انقطاع على هذه الأرض من بعده، وتقتضي موالاته عليه السلام والبراءة من أعدائه أن يوالي الإنسان المؤمن أنصاره والسائرين على نهجه ويتبرّأ من أعدائهم على مدى التأريخ.
فالحياة الإيمانيّة للإنسان المسلم توجب عليه أنّ يشخّص ويحدّد خطّه الفكريّ والسياسيّ في المجتمع، وموقفه إزاء قضايا الحقّ والباطل، وألّا يبقى حيالها محايداً لا إلى الحقّ ولا إلى الباطل، بل يتّبع الحقّ ويمتثل أمر "وليّ الله"، ويكون خصماً وعدوّاً لأعداء الدين والإمامة والزعامة الصالحة.
وبلاغ عاشوراء هو أن لا تكونوا غير مبالين بما يجري في ميادين الصراع بين الحقّ والباطل في كلّ زمان وكلّ مكان، بل انهضوا لنصرة الحقّ ولموالاة وليّ الله، وتبرّأوا من أتباع الباطل المخالفين لأئمّة الحقّ، حتّى تكون الشهادة التي تعطونها في زيارة الأربعين شهادة حقّ وصدق لا شهادة شعار وكذب: "اللّهمّ إنّي أُشهدك أنّي وليٌّ لمن والاه، وعدوّ لمن عاداه...
إنّ الارتباط بأهل بيت النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وموالاتهم ومودّتهم تكليف إلهيّ، والبراءة من أعدائهم أمر واجب، لا عند حدّ الشعار والقول فقط، بل في السلوك والعمل، وهذه البراءة والولاية ربّما قادت المسلم الملتزم إلى ميدان الجهاد، وإلى الشهادة أيضاً، ولا خوف عليه لأنّ ذلك في سبيل الله، وله الثواب الجزيل عند الله تبارك وتعالى.
لقد كانت عاشوراء ميدان تجلّي هذا التكليف الديني، ووجوب الجهاد ضدّ الكفّار وأعداء الإسلام أيضاً فرضٌ ديني على الجميع وفي جميع العصور وضدّ جميع الأعداء.
إن هذا الجهاد الدينيّ الضامن لترقّي الأمّة الإسلاميّة واسع جدّاً، ولا ينال المسلمون العزّة إلّا في ظلال الجهاد، يقول أمير المؤمنين عليّ عليه السلام:"فرض الله الإيمان تطهيراً من الشرك... والجهاد عزّاً للإسلام..."46، ويقول إمام الأمّة ( الخميني) في شمول هذا الإيمان الباعث على العزّة:
"حربنا حرب العقيدة، وهي لا تعرف الحدود والحواجز الجغرافيّة، ويجب علينا في حربنا العقائديّة أن نعبّئ لها التعبئة العظيمة من جنود الإسلام في العالم"47)
47- صحيفة نور، ج20، ص236.   . المصدر /  زاد عاشوراء / البلاغات السياسية 

أما الإصلاح ، فقد ورد في الكتاب بما يشير إلى إصلاح الحكم بإسقاط الشاه ، وكذا يراد للحكام العرب السنة بما ترتكبه المراجع من دور النائب لولاية السفيه ، فقد بات المجوس هم المرجعية العليا لشيعة العرب مهما أنكروا وادعوا عروبة وانفصال مراجعهم، فالتابع يهرول دوماً لمتبوعه وإن كره فيه بعض ما بدر . يقول المحاضر الحسيني : 
(حينما يتباعد المجتمع عن معايير الدين الأصيلة وموازين القيم والأخلاق، يمدُّ الفساد آنذاك في كيان هذا المجتمع جذوره، وتُبتلى الروابط الإنسانيّة والعلاقات الاجتماعيّة والصلة بين الحاكم والأمّة بالانحراف عن الصراط القويم، وما انتشار عدم الالتزام والانفلات واللامبالاة ورواج الظلم وهيمنة الأغنياء والحيف على الفقراء وخيانة بيت مال المسلمين والتعرّض الجائر لأموال وحياة وأرواح المسلمين وفقدان الأمن والعدل، إلّا بعض من زوايا هذا "الفساد الاجتماعيّ".
وطريق إزالة الفساد يتمثّل في إجراءات إصلاحيّة لإقالة المسؤولين عن الإفساد من الحكّام وأعوانهم ولتطبيق العدل والتنفيذ الدقيق للقانون والعمل بالكتاب والسنّة. وهذا نوع من الحركة الإصلاحيّة التي كان الإمام الحسين عليه السلام يسعى إلى تحقيقها في نهضته المقدّسة، إذ لم يكن يقرّ بصحّة فوضى الأوضاع الاجتماعيّة السيّئة، ولم يكن ليطبق الفم ساكتاً عنها.) أهــ 

إن الإصلاح المعني هو ضد فساد الحكام، والذي لا نرى له وجود ولا ذكر عند المرجعية في إيران، بل وقفت ضد المظاهرات ومع الفساد والحكومة خازنة بيت المال، ولا نراه ضمنه أولويات مراجع النجف بطبيعة الحال ، وما ادعاه الكاذب عبد المهدي الكربلائي من دعوة الساسة للإصلاح ومحاربة الفساد ضمن خطبته هو أفتراء لم يخجل منه ، وقد ضحك به على عقول الشيعة التي لاترى البيانات في الموقع الرسمي، وقد كانت قبيل الانتخابات وثم بعد المظاهرات عام 2011 كذر الرماد ، لأن دعوة الإصلاح وما سينتج هو خسارة سلطة ومال، وصفوف ثيران وبغال، فما أشبه التشيع بحصان طروادة إيران، ولا بد من التنبه إلى الولاء الكبير للخميني الهالك كولي الإمام، وخلفه الكافر الإرهابي الأكبر الخامنائي المعادي للعرب من قبل الحكومات الجديدة بعد غزو العراق ، حيث أن صورهم في شوارع بغداد الرشيد تعلن التبعية لإيران المحتلة بأسم الدين والدفاع عن المقدسات المزعومة ــ تلك الخدعة ــ ، ولا عجب عندما نرى القوات الأمنية ترفع التحايا العسكرية لصورهم القذرة، وهي تحوي ذات عبارة الكتاب المذكور (انتصار الدم على السيف ) ، وعندما تلصق صورهم على العربات العسكرية ، وعندما تتصدر قاعات المؤتمرات ، ولا عجب عندما يسارع عوام الشيعة لحشد مقدس وفق ميزان بني بويه وكسرى، ويحسبون أنهم يحسنون صنعا ! .

لن نبالي بمن أدعى العراق الجامع ، وكل ما يدور عكس المعنى، ولن نسامح من خاض في متاهة مستحبة لحياة خداع وجحر لادغ.  فما يجري هو تخريب العراق المستمر في ظل حكم الشيعة تخريباً كاملاً للعقيدة وللعباد والبلاد مستهدفين الأجيال القادمة ، هذا هو البلاغ ، والله المستعان .

الأربعاء، 2 سبتمبر 2015

فضائح النفط الممنوعة ومملكة شركة مصافي الجنوب لصاحبها عبد الحسين ناصر



خاص/ مدونة سنة العراق
بقلم / آملة البغدادية


الحديث عن العراق لا ينفك عن الحديث عن الثروات النفطية التي يمتلكها عبر حقول منتشرة من شماله إلى جنوبه ، والثروة التي تمثل المخزون الاحتياطي الأكبر في العالم هو المحور الذي تدور حوله أطماع العالم بغزواته ومشاريعه الملتوية بأحابيل النهب القانوني . أما أن يكون العراق تحت غزو داخلي من أفراده فهذا هو التخريب والضياع الحقيقي حيث لا أمانة لراع ٍ .

وجه جديد من أوجه الفساد الشيعي المبدع في التخريب والنهب قد طال وزارة النفط بمجمل شركاتها ال 18 شركة ضمن الوزارة، هذا عدا أربع معاهد ودار ضيافة، حيث كانت شركة نفط الجنوب تابعة لشركة النفط الوطنية العراقية التي تأسست عام 1969، ولم تعرف بعد شركة مصافي الجنوب، إذ كانت تُعرف بمصفى البصرة . اما اليوم فقد تعددت الشركات التي باتت ضرورة تجاوزها الحكم الشيعي بأطماع على حساب الشعب العراقي، فأصبحت بهذا العدد الكبير التي تبدو متشابهة في اختصاصها ليس لغرض زيادة الإنتاج ، إنما للمزيد من التخصيصات التي ترهق الميزانية سنوياً، ومن هذه الشركات شركة مصافي الجنوب التي تشابه شركة نفط الجنوب الأخرى بعدد أقسامها وشعبها 62، ونقلاً عن مختص في القطاع النفطي والغاز ( كان العراق يصدر أربعة أنواع من المنتجات قبل عام 2003، البنزين وزيت الديزل والكيروسين وزيت الوقود الى تركيا، وسوريا، والأردن ومن خلال الخليج العربي. ومنذ الاحتلال صار العراق مستورداً للمنتجات وينفق نحو 30 مليار دولار على ذلك، وهي كافية لبناء أكثر من  ست مصافٍ جديدة. الطاقة التكريرية هي حوالي٪70 من الطاقة التصميمية، ولم يتم بناء مصفاة جديدة واحدة على الرغم من  الإنتهاء من انجازالتصاميم الهندسية (FEED) لأربعة مصافي منذ أكثرمن عامين.) . ويعني أن جل ما فعلته الحكومة الشيعية هي زيادة عدد العاملين على حساب المهنية ، فقد أعلنت شركة نفط الجنوب بعد المظاهرات في البصرة المطالبة بتعيينات في الشركات النفطية عن استمارات تقديم لوظائف في أكثر المؤسسات المرغوبة على الإطلاق ، مما يتبعها بشكل حتمي رشى ومساومات وتنافس غير شريف في مجتمع عشائري طغى عليه التحزب والمحاصصة مع أعراف تخص النزاعات ذو الصبغة الجاهلية التي تغذي أوجه الفساد مع أنها بؤر فساد متواضعة ، وهذا عدا تشجيع النهج الفوضوي في التعيينات عند كل مطالبة شعبية إلى ما شاء الله .

 أما أن يكون مدراء هذه الشركات في عروش السلطة التي تحميها الأحزاب الشيعية المتنفذة فهو التخريب الأكبر ، فهؤلاء المدراء بما لهم من اتصالات عبر مؤتمرات مع مافيا شيعية عملاقة هي من تحدد الشركات الأجنبية للتعاقد ضمن قطاع خطير في العراق يجاهد الساسة أن يبقى بعيداً عن الإعلام، أو المساس به من قبل دوائر النزاهة (المزعومة) ، وبعيداً بالطبع عن المظاهرات التي طالتها لا محالة، سواء بقطع الطرق للمطالبة بالتعيينات، أو بإجبار الحقول على وقف أنتاجها كحصاد ما زرعوا . 
أحد المدراء ذوو العروش والكروش المتمتعة بحصانة هو ( عبد الحسين ناصر قاسم ) مدير شركة مصافي نفط الجنوب، والذي كوّن مملكة ضمن امبراطورية أوسع يتراسها حسين الشهرستاني شقيق صهر المرجعية مع أبنها محمد رضا السيستاني رأس الفساد وراعيه . لقد عمد الشهرستاني إلى خلط النفط الخام بالنفط الأسود لتعديل حصص الضخ بالغش المعهود من عقلية هذه الكائنات الممسوخة الفاسدة . ليس هذا فحسب ، بل ضلوع الشهرستاني الذي هيمن على أخطر الوزارات منذ 2006 ــ وهو يملك شهادة تخص علم الكيمياء الذرية لا علوم النفط ــ في فضيحة تسليم اليهودي ديفيد وايزمان لمبلغ 8,8 دولار دون وجه حق من تخصيصات عقد نفطي مسكوت عنه منذ ايلول  2012. 


أما ما يخص المدير عبد الحسين وهيمنته الملكية ، ففي عام 2011 استلم منحة أمريكية تبلغ نصف مليون دولار مقابل مشروع نفطي لا يخص تطوير فني فعلي بل مجرد ( دراسة إعادة تاهيل ) ، فأما أن يكون الأمريكان أغبياء أو هو طعم لما يأتي ؟ ! . أدناه ما هو أعجب ، قوائم مسربة لعدد أقرباء المدير عبد الحسين شملت السائق ضمن الشركة المذكورة، وبشكل غير مسبوق في العالم حتى ضمن الشركات النفطية الأجنبية العملاقة المملوكة لغير الدولة ، فعلاً خبرة بفطرة .








 إن هذه التعيينات للأقرباء ظاهرة شاملة لكل ساسة العراق الجديد المبتلى بعاهات التشيع الذي جعل من قبة مجلس النواب نادي اجتماعي برواتب هائلة ومخصصات لمن يحمل الشهادات المتوسطة والمزورة على حد سواء .

أين الرقابة وأين الحكومة ؟

منقول / مدير عام مصافي الجنوب يقول (ماهو الفرق بيني وبين علي بن ابي طالب ) !؟
الجنس والمال شهوة الشيعة في العراق . انهم يمارسون اللواط وبالزينبيات يزنون وفي محاربهم على الحسين يبكون ، وعندما ينفضحون امام اتباعهم يبررون انفسهم بالقول المذكور اعلاه . هذا الموضوع ليس فيه مبالغة ولا هو للتشهير بل هو حقيقي 100% ولقد تفوه به المدعو عبد الحسين ناصر مدير عام مصافي الجنوب في احد اجتماعات مجلس ادارة الشركة والذي يتألف من 12 موظفا وقال ماهو الفرق بيني وبين علي بن ابي طالب لانه يعتقد بأنه وصل الى درجة من الكمال من العلم والايمان والورع والشرف فلم يجد اعداؤه مايحاربونه به سوى تشويه سمعة اخيه ساهر .. وننقل لكم الحادثه كما هي من داخل الاجتماع دون زيادة او نقصان والله على مانقول شهيد 
فقد اصدر وزير النفط عبد الكريم لعيبي امرا وزاريا وبتوجيه خاص منه شخصيا في شهر حزيران 2013 بنقل المدعو ساهر ناصر قاسم شقيق المدير العام عبد الحسين ناصر قاسم والذي كان يعمل شرطيا في حماية اخيه ويعود السبب بنقله الى شركة الحفر العراقيه بعد ان رفعت عشرات التقارير للمفتش العام والوزير حصرا عن تصرفات واخلاق هذا الساهر تراوحت بين تقاضي الرشوه من المقاولين لتسهيل معاملاتهم الى تعيين عشرات العمال المؤقتين مقابل مبالغ نقديه تتراوح حسب المده وموقع العمل مابين 600 دولار الى 1000 دولار للعامل الواحد ناهيك عن فضائحه الاخلاقيه بالتحرش بالعديد من موظفات الشركه وصلت الامور في احد المرات الى قضيه عشائريه...وتم ارساله الى لبنان لثلاث مرات متتاليه بحجة العلاج على حساب اثنين من المقاولين المعروفين في الشركه وتم تداول صوره وهو سكران في احدى ملاهي بيروت على البلوتوث بين موظفي الشركه بعد ان قام احد اصدقائه بتسريب هذا التسجيل ....كل هذا والسيد المدير العام على علم كامل بالموضوع ولكنه لم يراعى الامانه المهنيه واخلاق المسؤوليه لنهي هذا الفاسد عن غيه وردعه عما يتصرف به ... ) أهــ

لقد تنبهت الحكومة أخيراً ، لكن بعد المظاهرات الشيعية ليس بالإصلاح الذي يُفترض، بل بالإصلاح الذي صدع رأسنا به العبادي بتبادل مقاعد وإحالة على التقاعد كمكافئة مدى الحياة على خدمات النهب المحترف . أما من لا يسع الرقع لما خرق فالإقالة أو الإعفاء دون تحقيقات في الملفات الخاصة بثروات العراق حاضراً ومستقبلاً ، والله يحب الستر ! ، فتفيد الأنباء الواردة من محافظتي كركوك والبصرة بإحالة مدير شركة نفط الشمال للتقاعد فيما أعلن أيضا عن إعفاء مدير عام مصافي الجنوب من منصبه. وذكرت مصادر محلية ان "وزارة النفط أصدرت قرارا بإحالة مدير عام شركة نفط الشمال سمير الطائي الى التقاعد". وسمت الوزارة معاون المدير صفاء احمد كمدير للشركة بالوكالة. وتقول تقارير ومصادر مطلعة إن وزير النفط اصدر أمرا بإعفاء مدير عام شركة مصافي الجنوب عبد الحسين ناصر قاسم من منصبه ونقله للوزارة.

أما ما يخص الفساد الناتج من نهج الحكم الشيعي الموبوء بالحرام المقنن، فقد شمل قانون الشركات الخاص بالأرباح التي شملت هذه المؤسسات الحيوية التي تعتبر المصدر الأساس للعراق، ولا ندري كيف سمح عباقرة الاقتصاد العراقي وساسة التخطيط من جعل الثروة النفطية عرضة لتسابق محموم على التعيينات في أقسام وشعب فنية وغير فنية يطغى عليها البطالة المقنعة، وهذه الأرباح ليست الوحيدة في جعبة العبقرية الجديدة، بل ظهرت امتيازات أخرى لا داع لها مثل بناء مستشفى خاص على حساب الشركة بما يسمح للفساد على أوسع أبوابه، والنتيجة عدم استغلالها لمخالفة القوانين ، وإضافة إلى تخصيص أراضي وبناءها على نفقة الشركة بسلف أو قروض أو منح أخرى تحيل الموظف إلى مالك أسهم في الحقل النفطي بشكل فعلي، وضمن مقاطعة خاصة تمثل مدينة مستقبلية معرضة لمشاريع خطيرة . من نتائج هذه القوانين الخاطئة ما حدث من اعتصامات لعشائر البصرة ، فنقلاً عن مصادر إعلامية ( قال مزهر في تصريح لراديو المربد إن "المعتصمين يمثلون 20 عشيرة تطالب بحقوقها من عمل شركات النفط الإستثمارية في أراضيها" متهما مدير عام شركة نفط الجنوب بعدم مقابلتهم والإستماع إلى مطالبهم ومشدداً على تغيير نهج الإعتصام في حال عدم إطلاق سراح المعتقلين. من جانبها، قالت عضو لجنة النفط والطاقة النيابية سوزان السعد إن مدير عام شركة نفط الجنوب قد أكد دراسة مطالب المعتصمين والتنسيق بين الشركات النفطية والمعتصمين لتعيين عدد من أبنائهم، وأشارت السعد في تصريح لراديو المربد إلى أن عددا من أصحاب الأراضي التي تعمل فيها شركات النفط الإستثمارية قد طالبوا بمبالغ أكبر من المبالغ الممنوحة لهم كتعويضات.) أهــ . لا ندري ما معنى أن تُترك الأراضي المشمولة بالتنقيب وما يتبعها في عهدة المواطن بدلاً من شراءها من قبل الدولة الديمقراطية ! .


لا زلنا نقول منذ سنوات
 أن التخريب مستمر في ظل حكم الشيعة، ولا مناص من حكم سني يمثل الفرصة الأخيرة لإصلاح العراق وحفظ كرامة شعبه، وسلامة دينه بعيداً ، والله المستعان .