السبت، 23 مارس 2019

فاجعة غرق عبارة الجزيرة السياحية وتملص الهيئات الحكومية



بقلم / آملة البغدادية 
خاص/ منتديات أهل السنة في العراق

فاجعة جديدة يصاب بها العراقيون أثر غرق عبارة الجزيرة السياحية في الموصل مساء الخميس الماضي، حيث كان على متنها أكثر من 160 مواطن بينهم أطفال ونساء، مع إنقاذ 60 شخص ، وتعتبر المناطق السياحية هي المتنفس للعوائل العراقية في فترة العطل والأعياد، وعيد نوروز الآن تحول إلى عيد الموت والشموع .


تناقل الخبر كل المواقع الإخبارية بحزن بالغ ، ونقلاً من موقع السومرية ( أصدر مجلس محافظة نينوى، الجمعة، مجموعة من القرارات ذات العلاقة بحادثة انقلاب العبارة في الجزيرة السياحية بغابات الموصل، بينها سحب الرخصة الاستثمارية للجزيرة واحالة المستثمر وادارة الجزيرة الى القضاء، فضلا عن التحقيق مع مجموعة من دوائر المحافظة. )

بلا شك سيبدأ التحقيق وستتسابق الجهات الرسمية بدفع التهم عنها بكل ما أوتيت، إلا أن المفجع أن تكون الموافقات بغير طريقها الاعتيادي كما صرحت هيئة السياحة (  أن "من أجل إيضاح الحقيقة فإننا نؤكد إن الجزيرة التي وقعت فيها الحادثة الأليمة ليست من أملاك هيئة السياحة بل هي تابعة لدائرة عقارات الدولة وقد أعطيت استثمار عن طريق هيئة استثمار نينوى ولم يتم منح أي إجازة لمزاولة العمل السياحي من قبل هيئة السياحة للمرفق بشكل عام أو للعبارة بشكل خاص".) !

هل يكفي هذا الإدلاء في المحكمة كدليل قاطع لإخلاء المسئولية؟ بالطبع لا فأين الرقابة والتفتيش والمتابعة ؟
أكل شيء بثمن وأوله أرواح العراقيين للأسف !.
هذه المأساة تذكرنا بحادثة غرق عوامة المطعم اللبناني في منطقة المسبح في بغداد عام 2013 * ، إلا أن أسم المستثمر لم يُعلن عنه ، ولم أجده بعد البحث المطول، وهنا يجدر الإشارة إليه أن الحادثة تبعتها حادثة أخرى من قبل المحافظ نوقل العاقوب، حيث نقلت الأنباء وبالتوثيق المرئي دهس سيارته لمحتجين غاضبين بعد غرق العبارة هاجموا المحافظ لاستهانته بأرواح أهالي نينوى .

هذا هو حال العراق اليوم الذي يدار من قبل فاسدين منتقعين على حساب الإنسانية، وليس فقط على حساب العراق تاريخه وأثره الكبير في المنطقة، فلا نجد أي إجراءات تترجم اهتمام الحكومة بمعايير التقدم الأدنى على الأقل، فلا رقابة فعلية ابتداءاً رغم لجان المراقبة والنزاهة إلا إنها لجان انتهائية بعد الكارثة مع تصريحات رئاسة الوزاراء وأنتهى الخبر ليوم قادم الله يعلمه 
نتسائل : إلى متى تشكيل خليات الأزمة وليس تشكيل خليات الأمانة ؟

رحم الله شهداء العبارة ورحم الله الإنسانية في العراق الذي يحكمه أعوان الشيطان .


الجمعة، 15 مارس 2019

تراجيديا مافيا المخدرات في العراق العابرة للقارات




خاص/ منتديات أهل السنة في العراق
بقلم / آملة البغدادية

ضجة جديدة أو مفرقة صغيرة من قبل الحكومة تمر بشكل عادي في ظل حكم دولة المليشيات في العراق، فمن توزيع العدس إلى توزيع المخدرات عبر تصريحات عادل عبد المهدي ريس الدورة الانتخابية المنخورة، حيث أعلن بأن مواد الكريستال المخدرة تصل إلى العراق من بلد المنشأ (الأرجنتين) ، وهذا ما أحدث موجة سخرية وتعليقات كثيرة ساخرة من قبل ناشطي التواصل الآجتماعي التي تعجبت من عدم الاعتراف بإيران كدولة رئيسية مصدرة للمخدرات إلى العراق، وعلى طول الخط الحدودي البالغ ب 1458 كيلومتر ، ومن أشكال السخرية أن تحول أسم إيران على الخارطة إلى ( دولة الأرجنتين الإسلامية) تعبيراً عن تسفيه موقف الحكومة وأكبر رأس حكومي فيها لدرجة الاستهانة بالشعب العراقي في أخطر قضية تخص الأمن الشخصي والقومي على حد سواء .

من جهة أخرى سارع الكتاب إلى تسليط الضوء على هذا الخبر الجلل بمقالات ، منها في موقع الحرة ، حيث نشرت مقال بعنوان (مخدرات الأرجنتين ليست مزحة) بقلم  مشرق عباس، حيث تضمن المقال نقاط هامة عديدة كون الطريق الموصل هو الحدود اللبنانية السورية في بلدة (عرسال) والتي معروف عنها سيطرتها من قبل حزب الله (اللات) الإرهابي. في حين أصبح العالم على معرفة بحقيقة رؤوس الأموال التعابعة للحزب هي من تجارة المخدرات ، هذا الحزب المدعي للإسلام والجهاد وهو أبعد ما يكون عنهما . يستمر المقال في استنكار إغفال رئيس الوزراء لذكر مصدر المخدرات الأكبر والأول وهو إيران . لقد أوضح المقال حقيقة دخول مادة الهيروين المخدرة عبر الحدود العراقية الغربية في محافظة الأنبار أثناء فوضى المعارك ضد داعش مما سبب بفتح خط جديد لدخول المخدرات إلى العراق الذي أصبح سوقاً لترويج المخدرات في المنطقة .
ألم نقل في كل مناسبة يا أهل السنة جريمة إهمال المناداة بالأقليم من قبل كبراءكم ؟ !
هل وعيتم خسارة مسك الحدود من قبل القوات الفدرالية أم بعد ؟

أما عن المؤسسات الأمنية فقد نشرت قناة العراقية الدولية تحقيق مع مروجي المخدرات من مادة الكريستال والخشخاش قبل أسبوع، ومن ضمن الأسئلة أدلى المروج إعتراف بأسعار الكريستال الذي يجني منه الضعف، المفارقة أنه حدد سعر بيع نصف الكيلو من الكريستال ب 5 ملايين دينار ، بينما في قناة دجلة التي نشرت تحقيق مستقل مع أحد المروجين وهو يعترف بأن سعر الغرام الواحد من الكريستال يباع بمعدل 20 ألف دينار ، أي أن نصف الكيلو يباع ب 10 ملايين وليس 5 ملايين مع أن المقابلتين في نفس اليوم !
هذا ن دل على شيء فإنما يدل على أن هذه البرامج ما هي إلا تمثيلية لتهدئة الشعب بوجود العين الساهرة، إلا إنها فاشلة في الإخراج وتفتقر للذكاء، ولا تبرع إلا في إلقاء التهم بشكل غير مباشر بطائفية ظاهرة، حيث أن جميع الملقى القبض عليهم وكونهم من البصرة لا تدل لهجتهم بأنهم من الجنوب، والله أعلم بما تُخفي الصدور .
على كل الأحوال لا بد وأن هناك تحرك فعلي من قبل الأجهزة الأمنية في شعبة مكافحة المخدرات للحد من هذه الآفة الخطيرة التي ابتلي بها العراق بعد الغزو وقيادة إيران لكل قرارات الحكم، وبهذا فلا يمكن أن تُعلن عن الرؤوس الكبيرة ولا عن الصغيرة حيث تكون لها الحصانة من الأحزاب الشيعية بلا شك سواء بشكل مباشر أو عن طريق العشائر التي تحل المشاكل بمكالمة هاتفية من قبل (السيد) ، وحسبنا الله ونعم الوكيل . وعن تصريحات الأجهزة الأمنية ما نشرته قناة العربية ما يناقض تصريح عبد المهدي ، وفيه (  ويأتي تصريح عبد المهدي بعد ساعات من إعلان قوات حرس الحدود في البصرة إحباط عملية ضخمة لتهريب المخدرات قادمة من إيران، وذلك بعد مدة من تصريح لقائد شرطة البصرة، الفريق رشيد فيلح، قال فيها إن 80 بالمائة من المخدرات قادمة من إيران ويأتي تصريح عبد المهدي بعد ساعات من إعلان قوات حرس الحدود في البصرة إحباط عملية ضخمة لتهريب المخدرات قادمة من إيران، وذلك بعد مدة من تصريح لقائد شرطة البصرة، الفريق رشيد فيلح، قال فيها إن 80 بالمائة من المخدرات قادمة من إيران) 

أهذا هو العراق الذي كان في زمن النظام الدكتاتوري البائد الطائفي البعثي خالي تماماً من المخدرات ؟ أي مفارقة !
إن هذا الخطر الجلل لا يخص فقط المواطن العادي بقدر ما يخص الأجهزة الأمنية بحد ذاتها، والتي يعتبر الشيعة الأكبر عدداً فيها، وهم من يتعاطون المخدرات بشكل كبير، وخاصة أفراد الحشد الشيعي، ومما يشجع على تعاطي المخدرات مرجع السوء مثل الروحاني الذي أجاب على استفتاء بخصوص تجارة المخدرات، فأجاب يجوز بعد دفع الخمس .



السؤال المهم الآن : هل يوجد بين الكتل البرلمانية لجنة لها النفوذ بما يكفي لإجبار تسليم من يسمون بالمسئولين شبه الرسميين المتورطين بتجارة المخدرات ؟
هل هناك قوة فاعلة في الحكومة تستطيع أن توقف إيران عن خطها المستمر في تخريب العراق ؟
منذ سنوات وملفات تخص الشعب العراقي طي الكتمان ، مثل مافيا المخدرات وتهريب العملة الصعبة وسرقة النفط، وغيرها من مظاهر الانحلال والفساد الذي وصل لفتح بيوت الدعارة بمسمى بيوت العفة، حتى ظهرت مراكز فحص الأيدز الذي كان العراق خالياً من كل هذه المصائب قبل الغزو ، وأدناه الرابط حول مقالتي عام 2014 عن مافيا المخدرات التي تمددت في العراق بقيادة الأحزاب الشيعية . *

مع كل هذه المصائب لا ندري لماذا يظهر المسئولين في العراق بتصريحات معبرة عن لسان صحفي وليس مسئول له الصلاحيات كافة لتغيير البلاد ؟ 
لا نقول إلا ما قال الله تعالى في سورة الرعد الآية 11 ( لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ ٱللَّهُ بِقَوْمٍ سُوۤءًا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ ) صدق الله العظيم .


* إيران والعراق وماليزيا والمخدرات هام لما بعد الانتخابات

الأربعاء، 6 مارس 2019

هل سمعتُم بتواقيع المهدي ؟ !

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيد المرسلين وخاتم النبيين محمد الصادق الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين 
وعلى أمهات المؤمنين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين




بقلم / آملة البغدادية

روي عن الشيخ أبو جعفر بن بابويه (رحمه الله) عن محمد بن إبراهيم بن إسحاق قال : سمعت أبا علي محمد بن همّام قال : سمعت محمد بن عثمان العمري يقول : خرج توقيع بخطّ أعرفه : من سمّاني في مجمع من الناس باسمي فعليه لعنة الله .

( ألا يذكركم بشخصية فولدمورت هاري بوتر ؟ !) ممنوع أن يذكر أحد أسمه
شر البلية ما يضحك

قال أبو علي محمد بن همام : وكتبت أسأله عن ظهور الفرج متى يكون ؟ فخرج التوقيع : كذب الوقاتون .

وعن محمد بن يعقوب الكليني عن إسحاق بن يعقوب قال : سألت محمد ابن عثمان العمريّ (رضي الله عنه) أن يوصل لي كتاباً سألت فيه عن مسائل أشكلت علي فورد التوقيع بخط مولانا صاحب الزمان (عليه السلام) : أمّا ما سألت عنه أرشدك الله وثبتك من أمر المنكرين لي من أهل بيتنا وبني عمّنا فاعلم أنّه ليس بين الله وبين أحد قرابة ومن أنكرني فليسمنّي وسبيله سبيل ابن نوح (عليه السلام) 
وأما سبيل عمي جعفر وولده فسبيل اخوة يوسف (عليه السلام) ، 

أليس هذا طعن في أئمة اهل البيت !

وهنا المسخرة:
تحقيق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث لكتاب مستدرك الوسائل تدعي سهو عالمهم النوري الطبرسي في شخصية محمد بن صالح الدهقان ( وكيل المهدي ) نعم لا تتعجبوا 
هنا أخوان الشياطين الكذبة لا تجد حرج في أن للإمام حسن العسكري ولد لم يعرفه الناس لأنه دخل السرداب ودخل في غيبتين،
ثم تدعي أن الغائب المعدوم أخرج توقيع لوكيله الدهقان لكن أهله يوبخونه بأنه من شرار الخلق، لتكملة المسخرة من كتاب معجم رجال الحديث : 

أقرؤوا كيف أنه ظهر هناك مدعي للنيابة وأنه تحدث مع الغائب !
(وقال الصدوق - قدس سره -: حدثني أبي، ومحمد بن الحسن - رضي الله عنهما -، قالا: حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري، قال: حدثنا محمد بن صالح الهمداني، قال: كتبت إلى صاحب الزمان عليه السلام، أن أهل بيتي يؤذونني ويقرعونني بالحديث الذي عن آبائك عليهم السلام، أنهم قالوا: خدامنا وقوامنا شرار خلق الله، فكتب عليه السلام: ويحكم، ما تقرؤن ما قال الله عز وجل:

(وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة)؟ ونحن والله القرى التي بارك الله فيها وأنتم القرى الظاهرة. 
كمال الدين: الجزء 2، باب 45، في ذكر التوقيعات الواردة عن القائم عليه السلام، الحديث 2. )أنتهى


(خدامنا وقوامنا شرار خلق الله ! شر البلية ما يضحك .)

من أجل خداع عوام الشيعة جاؤا بالكذب واخترعوا شخصية المهدي الغائب، ولم يكتفوا بهذا بل أدخلوه سرداب سامراء وقالوا عن إمام الزمان أنه خائف من السلطان ! مرفق صور السرداب في سامراء بقرب المرقدين 

ثم نشروا فرية النواب عن الإمام ليجمعوا المال من المخدوعين الهوام إلى هذا اليوم ، وكله في جيوب المراجع .

الصورة داخل سرداب سامراء 




توقيع الامام المهدي (عليه السلام) الاخير لنائبه الرابع الشيخ علي بن محمد السمري (رحمه الله)
من اهم ما تملكه المصادر الشيعية من نصوص تؤرخ بداية الغيبة الكبرى بإعلام من الإمام المهدي (عليه السلام) هو آخر توقيع له خرج على يد نائبه الرابع السمري (رحمه الله)، حيث أخبر صلوات الله عليه السمري (رحمه الله) بوفاته، ونهاه من الوصية لأحد بمقامه، لأن السفراء كانوا يوصون لمن يعينه الامام (عليه السلام)، ثم أعلمه بوقوع الغيبة الكبرى المعبر عنها في النص بالغيبة الثانية او التامة.
قال الصدوق (رحمه الله): حدثنا أبو محمد الحسن بن أحمد المكتِّب قال: كنت بمدينة السلام (1)في السنة التي توفي فيها الشيخ علي بن محمد السمري قدس الله روحه، فحضرته قبل وفاته بأيام فأخرج إلى الناس توقيعا نسخته:
"بسم الله الرحمن الرحيم، يا علي بن محمد السمري، أعظّم اللَّه أجر إخوانك فيك فإنّك ميت ما بينك وبين ستة أيام، فأجمع أمرك ولا توصِ إلى أحد يقوم مقامك بعد وفاتك، فقد وقعت الغيبة الثانية(2)، فلا ظهور إلا بعد إذن اللَّه عزَّ وجلَّ، وذلك بعد طول الأمد وقسوة القلوب، وامتلاء الأرض جوراً، وسيأتي شيعتيAnchor(3) من يدعي المشاهدة، ألا فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة فهو كاذب مفتر، ولا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم".

قال: فنسخنا هذا التوقيع وخرجنا من عنده، فلما كان اليوم السادس عُدنا إليه وهو يجود بنفسه، فقيل له: من وصيك من بعدك؟
فقال: لله أمر هو بالغه. ومضى رضي الله عنه، فهذا آخر كلام سمع منه.(4)

(4)الصدوق، كمال الدين وتمام النعمة: ٥١٦. ورواه الطوسي، الغيبة: ٣٩٥، قال: (وأخبرنا جماعة، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه، قال: حدثني أبو محمد الحسن بن أحمد المكتب قال : كنت بمدينة السلام ...الخ)، وليس فيه ارسال كما قد يظهر بل ان الشيخ (رحمه الله) يرويه عن اساتذته ممن روى عن الصدوق (رحمه الله)، منهم الشيخ المفيد (رحمه الله).

كذا في المصدر / بحار الأنوار ج 51 ص361




الكذاب علي بن محمد السمري لم يرضى بأن يأتي أحد من بعده يحتكر أموال الخمس 
هكذا من أجل المال والسلطة يجعلون آل البيت مطية والدين عربة ! أخزاهم الله 

هكذا يكذبون على عوام الشيعة يخترعون الشخصية ويكتبون بأيديهم تزوير توقيعه ( المبارك ) !
ثم يحاججونا فيه !

المهم أين صورة التوقيع بدافع الفضول ؟
ثم !!!!!!!!!!!!!

يتبين أن عند الشيعة إشكالات 

نستعرضها تبعاً ، هذا ( إن) كان عوام الشيعة تحرص على آخرتها .

الآن الإشكالات يا من له عقل يا شيعة :

قال الصدوق (رحمه الله): حدثنا أبو محمد الحسن بن أحمد المكتِّب ، قال : كنت ،،، ألخ

من هو المكتّب؟

هذا الذي روي عنه الصدوق هذا الحديث ، والذي هو حديث ( آحاد ) أي خبر الواحد هو الصدوق !!

قالت مصادر الشيعة عنه المكتّب الذي أخرج آخر توقيع للمهدي في غيبته الصغرى في رسالة لسفيره الرابع ( كما زعموا) 

ذهب المشهور الى جهالته لعدم تعرض الرجاليين والعلماء القدماء له لا بمدح ولا بقدح بل وعدم ذكر اسمه في مصنفاتهم الرجالية، وغاية الأمر ان الصدوق (رحمه الله) ترضى عليه وترحم!

( علامة التعجب ليست من عندي نسختها مع النص أقسم بالله حتى تعرفون أن لديهم شك لكن يتعنتون حتى لا يضطرون لترك ( المذهب ) ! على عواره .

ثم الأدهى يحاول علماء الشيعة أن يوثقوا مجهول باختلاف في أسمه ، وكلهم يقولون أن الوثاقة من الصدوق !

3362 - الحسن بن أحمد المكتب، أبو محمد:
لم يذكروه. روى عنه الصدوق في ك باب 45 حديث حضوره عند علي ابن محمد السمري قبل وفاته بأيام، واخراجه توقيع الامام يخبره بموته، وعدم ايصائه إلى أحد وغيره. ونقله جد ج 51 / 361، وكمبا ج 13 / 98.
وروى الصدوق: عنه، عن أبي علي بن همام حديث دعاء زمان الغيبة.
جد ج 53 / 187 وكمبا، ج 13 / 246.
وروى الصدوق، عنه، عن محمد بن همام كما في جمال الأسبوع ص 522.( مستدركات علم الرجال ) 


كما ترون لم يذكره أحد ولم يعرفه أحد غير الصدوق !!!!!!!!!!!! الصدوق ! ما أبعده عن الصدق وهو الكذوب
وهو صاحب كتاب من لا يحضره الفقيه أحد الكتب من الأربعة عماد دين الشيعة 

ﺍﻟﺼﺪﻭﻕ. ﺃﺑﻰ ﺟﻌﻔﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﺑﺎﺑﻮﻳﻪ ﺍﻟﻘﻤﻲ. ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﻰ ﺳﻨﻪ ٣٨١.
عن مجهول
عن علي بن محمد السَّمري المتوفى سنة 329 هـ


السؤال الان : لماذا ينسخون التوقيع من رجل توفي ولم يخرجوه للناس ثم يُحفظ عند عالم يثقون به ؟

نحتاج جواب

الإشكال الآخر هو كيف يدعي الكثير من علماء الشيعة أنهم حصلوا على ( المشاهدة) للإمام المهدي بينما المهدي يقول ( من ادعى الرؤية فكذبوه ) ؟
الجواب من موقع الأبحاث العقائدية ما يثير السخرية حقاً في أهم عقائدهم بل الحجة على الخلق !


 (قد ثبت عن بعض علمائنا كالشيخ المفيد وابن طاووس وبحر العلوم وغيرهم من العلماء والثقات الرؤية للامام (عليه السلام) ووردت بعض الأعمال التي تثبت إمكان الرؤية، ولذلك لا نستطيع ردّ كل ذلك لظاهر النص الذي يذكر (المشاهدة) ولذلك فهم علماؤنا (رض) من المشاهدة إدعاء النيابة الخاصة، وأما أصل المشاهدة واللقاء فلم نقف على أحد قد أنكرها.
ولكن لم نعرف عن أحد ممن ثبت له رواية الامام (عليه السلام) أنه أخذ ينشر عن نفسه أنه رأى الامام (عليه السلام) ويدعي ويشهر ذلك، فقد تحمل روايات تكذيب (مدعي المشاهدة) على تكذيب من ينشر ذلك عن نفسه ويحب ادعاء ذلك لنفسه، والله العالم.)

!!!
بمعنى أن السفراء الذين أوصلوا روايات الطاعة والخمس لحق الغائب وغيرها وعندهم التواقيع لم يكذبوا لآنهم لم يقولوا شاهدنا الإمام الغائب !
أما كبار علماءهم ومنهم المفيد لا يستطيعون رد المشاهدة الخاصة هذه عنهم !
فعلاً مثل الذي بنى قصراً من السراب فلا يستطيع من وثقه أن ينكر رغم استحالة رؤيته !

الحب أعمى أو التشيع الأعمى
الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهم