الأربعاء، 6 مارس 2019

هل سمعتُم بتواقيع المهدي ؟ !

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيد المرسلين وخاتم النبيين محمد الصادق الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين 
وعلى أمهات المؤمنين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين




بقلم / آملة البغدادية

روي عن الشيخ أبو جعفر بن بابويه (رحمه الله) عن محمد بن إبراهيم بن إسحاق قال : سمعت أبا علي محمد بن همّام قال : سمعت محمد بن عثمان العمري يقول : خرج توقيع بخطّ أعرفه : من سمّاني في مجمع من الناس باسمي فعليه لعنة الله .

( ألا يذكركم بشخصية فولدمورت هاري بوتر ؟ !) ممنوع أن يذكر أحد أسمه
شر البلية ما يضحك

قال أبو علي محمد بن همام : وكتبت أسأله عن ظهور الفرج متى يكون ؟ فخرج التوقيع : كذب الوقاتون .

وعن محمد بن يعقوب الكليني عن إسحاق بن يعقوب قال : سألت محمد ابن عثمان العمريّ (رضي الله عنه) أن يوصل لي كتاباً سألت فيه عن مسائل أشكلت علي فورد التوقيع بخط مولانا صاحب الزمان (عليه السلام) : أمّا ما سألت عنه أرشدك الله وثبتك من أمر المنكرين لي من أهل بيتنا وبني عمّنا فاعلم أنّه ليس بين الله وبين أحد قرابة ومن أنكرني فليسمنّي وسبيله سبيل ابن نوح (عليه السلام) 
وأما سبيل عمي جعفر وولده فسبيل اخوة يوسف (عليه السلام) ، 

أليس هذا طعن في أئمة اهل البيت !

وهنا المسخرة:
تحقيق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث لكتاب مستدرك الوسائل تدعي سهو عالمهم النوري الطبرسي في شخصية محمد بن صالح الدهقان ( وكيل المهدي ) نعم لا تتعجبوا 
هنا أخوان الشياطين الكذبة لا تجد حرج في أن للإمام حسن العسكري ولد لم يعرفه الناس لأنه دخل السرداب ودخل في غيبتين،
ثم تدعي أن الغائب المعدوم أخرج توقيع لوكيله الدهقان لكن أهله يوبخونه بأنه من شرار الخلق، لتكملة المسخرة من كتاب معجم رجال الحديث : 

أقرؤوا كيف أنه ظهر هناك مدعي للنيابة وأنه تحدث مع الغائب !
(وقال الصدوق - قدس سره -: حدثني أبي، ومحمد بن الحسن - رضي الله عنهما -، قالا: حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري، قال: حدثنا محمد بن صالح الهمداني، قال: كتبت إلى صاحب الزمان عليه السلام، أن أهل بيتي يؤذونني ويقرعونني بالحديث الذي عن آبائك عليهم السلام، أنهم قالوا: خدامنا وقوامنا شرار خلق الله، فكتب عليه السلام: ويحكم، ما تقرؤن ما قال الله عز وجل:

(وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة)؟ ونحن والله القرى التي بارك الله فيها وأنتم القرى الظاهرة. 
كمال الدين: الجزء 2، باب 45، في ذكر التوقيعات الواردة عن القائم عليه السلام، الحديث 2. )أنتهى


(خدامنا وقوامنا شرار خلق الله ! شر البلية ما يضحك .)

من أجل خداع عوام الشيعة جاؤا بالكذب واخترعوا شخصية المهدي الغائب، ولم يكتفوا بهذا بل أدخلوه سرداب سامراء وقالوا عن إمام الزمان أنه خائف من السلطان ! مرفق صور السرداب في سامراء بقرب المرقدين 

ثم نشروا فرية النواب عن الإمام ليجمعوا المال من المخدوعين الهوام إلى هذا اليوم ، وكله في جيوب المراجع .

الصورة داخل سرداب سامراء 




توقيع الامام المهدي (عليه السلام) الاخير لنائبه الرابع الشيخ علي بن محمد السمري (رحمه الله)
من اهم ما تملكه المصادر الشيعية من نصوص تؤرخ بداية الغيبة الكبرى بإعلام من الإمام المهدي (عليه السلام) هو آخر توقيع له خرج على يد نائبه الرابع السمري (رحمه الله)، حيث أخبر صلوات الله عليه السمري (رحمه الله) بوفاته، ونهاه من الوصية لأحد بمقامه، لأن السفراء كانوا يوصون لمن يعينه الامام (عليه السلام)، ثم أعلمه بوقوع الغيبة الكبرى المعبر عنها في النص بالغيبة الثانية او التامة.
قال الصدوق (رحمه الله): حدثنا أبو محمد الحسن بن أحمد المكتِّب قال: كنت بمدينة السلام (1)في السنة التي توفي فيها الشيخ علي بن محمد السمري قدس الله روحه، فحضرته قبل وفاته بأيام فأخرج إلى الناس توقيعا نسخته:
"بسم الله الرحمن الرحيم، يا علي بن محمد السمري، أعظّم اللَّه أجر إخوانك فيك فإنّك ميت ما بينك وبين ستة أيام، فأجمع أمرك ولا توصِ إلى أحد يقوم مقامك بعد وفاتك، فقد وقعت الغيبة الثانية(2)، فلا ظهور إلا بعد إذن اللَّه عزَّ وجلَّ، وذلك بعد طول الأمد وقسوة القلوب، وامتلاء الأرض جوراً، وسيأتي شيعتيAnchor(3) من يدعي المشاهدة، ألا فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة فهو كاذب مفتر، ولا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم".

قال: فنسخنا هذا التوقيع وخرجنا من عنده، فلما كان اليوم السادس عُدنا إليه وهو يجود بنفسه، فقيل له: من وصيك من بعدك؟
فقال: لله أمر هو بالغه. ومضى رضي الله عنه، فهذا آخر كلام سمع منه.(4)

(4)الصدوق، كمال الدين وتمام النعمة: ٥١٦. ورواه الطوسي، الغيبة: ٣٩٥، قال: (وأخبرنا جماعة، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه، قال: حدثني أبو محمد الحسن بن أحمد المكتب قال : كنت بمدينة السلام ...الخ)، وليس فيه ارسال كما قد يظهر بل ان الشيخ (رحمه الله) يرويه عن اساتذته ممن روى عن الصدوق (رحمه الله)، منهم الشيخ المفيد (رحمه الله).

كذا في المصدر / بحار الأنوار ج 51 ص361




الكذاب علي بن محمد السمري لم يرضى بأن يأتي أحد من بعده يحتكر أموال الخمس 
هكذا من أجل المال والسلطة يجعلون آل البيت مطية والدين عربة ! أخزاهم الله 

هكذا يكذبون على عوام الشيعة يخترعون الشخصية ويكتبون بأيديهم تزوير توقيعه ( المبارك ) !
ثم يحاججونا فيه !

المهم أين صورة التوقيع بدافع الفضول ؟
ثم !!!!!!!!!!!!!

يتبين أن عند الشيعة إشكالات 

نستعرضها تبعاً ، هذا ( إن) كان عوام الشيعة تحرص على آخرتها .

الآن الإشكالات يا من له عقل يا شيعة :

قال الصدوق (رحمه الله): حدثنا أبو محمد الحسن بن أحمد المكتِّب ، قال : كنت ،،، ألخ

من هو المكتّب؟

هذا الذي روي عنه الصدوق هذا الحديث ، والذي هو حديث ( آحاد ) أي خبر الواحد هو الصدوق !!

قالت مصادر الشيعة عنه المكتّب الذي أخرج آخر توقيع للمهدي في غيبته الصغرى في رسالة لسفيره الرابع ( كما زعموا) 

ذهب المشهور الى جهالته لعدم تعرض الرجاليين والعلماء القدماء له لا بمدح ولا بقدح بل وعدم ذكر اسمه في مصنفاتهم الرجالية، وغاية الأمر ان الصدوق (رحمه الله) ترضى عليه وترحم!

( علامة التعجب ليست من عندي نسختها مع النص أقسم بالله حتى تعرفون أن لديهم شك لكن يتعنتون حتى لا يضطرون لترك ( المذهب ) ! على عواره .

ثم الأدهى يحاول علماء الشيعة أن يوثقوا مجهول باختلاف في أسمه ، وكلهم يقولون أن الوثاقة من الصدوق !

3362 - الحسن بن أحمد المكتب، أبو محمد:
لم يذكروه. روى عنه الصدوق في ك باب 45 حديث حضوره عند علي ابن محمد السمري قبل وفاته بأيام، واخراجه توقيع الامام يخبره بموته، وعدم ايصائه إلى أحد وغيره. ونقله جد ج 51 / 361، وكمبا ج 13 / 98.
وروى الصدوق: عنه، عن أبي علي بن همام حديث دعاء زمان الغيبة.
جد ج 53 / 187 وكمبا، ج 13 / 246.
وروى الصدوق، عنه، عن محمد بن همام كما في جمال الأسبوع ص 522.( مستدركات علم الرجال ) 


كما ترون لم يذكره أحد ولم يعرفه أحد غير الصدوق !!!!!!!!!!!! الصدوق ! ما أبعده عن الصدق وهو الكذوب
وهو صاحب كتاب من لا يحضره الفقيه أحد الكتب من الأربعة عماد دين الشيعة 

ﺍﻟﺼﺪﻭﻕ. ﺃﺑﻰ ﺟﻌﻔﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﺑﺎﺑﻮﻳﻪ ﺍﻟﻘﻤﻲ. ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﻰ ﺳﻨﻪ ٣٨١.
عن مجهول
عن علي بن محمد السَّمري المتوفى سنة 329 هـ


السؤال الان : لماذا ينسخون التوقيع من رجل توفي ولم يخرجوه للناس ثم يُحفظ عند عالم يثقون به ؟

نحتاج جواب

الإشكال الآخر هو كيف يدعي الكثير من علماء الشيعة أنهم حصلوا على ( المشاهدة) للإمام المهدي بينما المهدي يقول ( من ادعى الرؤية فكذبوه ) ؟
الجواب من موقع الأبحاث العقائدية ما يثير السخرية حقاً في أهم عقائدهم بل الحجة على الخلق !


 (قد ثبت عن بعض علمائنا كالشيخ المفيد وابن طاووس وبحر العلوم وغيرهم من العلماء والثقات الرؤية للامام (عليه السلام) ووردت بعض الأعمال التي تثبت إمكان الرؤية، ولذلك لا نستطيع ردّ كل ذلك لظاهر النص الذي يذكر (المشاهدة) ولذلك فهم علماؤنا (رض) من المشاهدة إدعاء النيابة الخاصة، وأما أصل المشاهدة واللقاء فلم نقف على أحد قد أنكرها.
ولكن لم نعرف عن أحد ممن ثبت له رواية الامام (عليه السلام) أنه أخذ ينشر عن نفسه أنه رأى الامام (عليه السلام) ويدعي ويشهر ذلك، فقد تحمل روايات تكذيب (مدعي المشاهدة) على تكذيب من ينشر ذلك عن نفسه ويحب ادعاء ذلك لنفسه، والله العالم.)

!!!
بمعنى أن السفراء الذين أوصلوا روايات الطاعة والخمس لحق الغائب وغيرها وعندهم التواقيع لم يكذبوا لآنهم لم يقولوا شاهدنا الإمام الغائب !
أما كبار علماءهم ومنهم المفيد لا يستطيعون رد المشاهدة الخاصة هذه عنهم !
فعلاً مثل الذي بنى قصراً من السراب فلا يستطيع من وثقه أن ينكر رغم استحالة رؤيته !

الحب أعمى أو التشيع الأعمى
الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق