الجمعة، 5 سبتمبر 2014

نسف الفقه الجعفري باعتراف القمي في كتابه ( من لا يحضره الفقيه )

بسم الله الرحمن الرحيم 
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم



آملة البغدادية
كتب في شباط 2012

يدعي الشيعة أنهم يختلفون عنا بأن مصدرهم المعصومين أي الأئمة رضي الله عنه ويعيبون على أهل السنة أن مصدرهم غير معصومين ، هذا بزعمهم .
هنا فضيحة مكشوفة في أوثق كتب الإمامية (من لا يحضره الفقيه) بأن دينهم من صنع علماء الفرس فقد ألفوا كتبهم هذه في العهد البويهي الذين حكموا العراق وعاثوا فيه الفساد ، وأكمل باقي علماؤهم معتمدين على هذه الكتب في العهد الصفوي مثال شيخهم المجلسي وكتابه (بحار الأنوار)

هل تصدق؟
 أن مؤلف كتاب من لا يحضره الفقيه وهو أبو جعفر محمد بن على بن الحسين بن بابويه القمى كتبه بطلب من أحد أحفاد أئمة آل البيت 
حسب ما نص في المقدمة (الشريف الدين أبوعبدالله المعروف بنعمة(3) - وهو محمد بن الحسن بن إسحاق بن [الحسن بن] الحسين بن إسحاق بن موسى بن جعفر بن محمد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ) !

أين علم الأئمة المتوارث وجمعهم للدين وكتبهم وهم منبع الدين الصافي بعد النبي صلى الله عليه وسلم ؟

صدمة أخرى !

هل تصدق أن سبب طلب أبن موسى بن جعفر رضي الله عنه هو رغبة في حصوله على كتاب يجمع الفقه مشابه لكتاب الرازي ( من لا يحضره الطبيب) ؟ 

صدمة ثالثة :

هل تصدق أن من مصادر الكتاب هو من مجموعة كتب لعلماء غير معصومين ؟ 
أليست هذه وحدها فضيحة تبطل فرية أن أصول الشيعة تعتمد على مرويات هي من العترة حصراً بينما مؤلفوها ورواتهم بأسانيدها غير معصومين ؟

إليكم النص الصاعق ليقرأه الشيعة لعل وعسى أن تنفتح عقولهم للنور بإذن الله ويعلموا أن مصدار أهل السنة هو القرآن الكريم الحق وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم بأسانيد صحيحة ، ولم يختلف فقهاءنا في أصول الدين وفروعه وإنما أختلف علماء الشيعة في الأصول والفروع وباعتراف منهم ، ولله الحمد على نعمة البصيرة .
في المقدمة :


[2]

ابن موسى بن بابويه القمي مصنف هذا الكتاب - قدس الله روحه -: أما بعد فانه لما ساقني القضاء إلى بلاد الغربة، وحصلني القدر منها(1) بأرض بلخ من قصبة إيلاق(2) وردها الشريف الدين أبوعبدالله المعروف بنعمة(3) - وهو محمد بن الحسن بن إسحاق بن [الحسن بن] الحسين بن إسحاق بن موسى بن جعفر بن محمد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام فدام بمجالسته سروري وانشرح بذاكرته صدري وعظم بمودته تشرفي، لاخلاق قد جمعها إلى شرفه من ستر وصلاح، وسكينة ووقار وديانة وعفاف، وتقوى وإخبات(4) فذاكرني بكتاب صنفه محمد بن زكريا المتطبب الرازي(5) وترجمه بكتاب " من لا يحضره الطبيب " وذكر أنه شاف في معناه، وسألني أن اصنف له كتابا في الفقه والحلال والحرام، والشرايع والاحكام، موفيا على جميع ما صنفت في معناه واترجمه ب‍ " كتاب من لا يحضره الفقيه "(6) ليكون إليه مرجعه وعليه معتمده، وبه أخذه، ويشترك في أجره من ينظر فيه، وينسخه ويعمل بمودعه، هذا مع نسخه لاكثر ما صحبني من مصنفاتي(7) وسماعه لها، وروايتها عني، ووقوفه على جملتها، وهي مائتا كتاب وخمسة وأربعون كتابا.
فأجبته - أدام الله توفيقه - إلى ذلك لاني وجدته أهلا له، وصنفت له هذا الكتاب بحذف الاسانيد لئلا تكثر طرقه وإن كثرت فوائده، ولم أقصد فيه قصد


______________
(1) في بعض النسخ " بها " فالباء بمعنى " في ".
(2) مدينة من بلا الشاش بما وراء النهر المتصلة ببلاد الترك، أنزه بلاد الله وأحسنها.
(3) له ترجمة ضافية في كتاب جامع الانساب ج 1 ص 50 من الفصل الثانى تأليف زميلنا الفاضل الشريف السيد محمد على الروضاتى المحترم.
(4) أخبت الرجل اخباتا: خضع لله وخشع قلبه.
(5) هو جالينوس العرب أصله من الرى، ولد سنة 240 كما نقل عن قاموس الاعلام و 282 كما عن غيره، قدم بغداد وتعلم الطب بها وحذق وتوفى 311 كما في الوفايات او 320 كما في تاريخ العلماء باخبار الحكماء للقفطى أو 364 كما في المحكى عن تاريخ ابن شيراز، واسم كتابه كما في مطرح الانظار لفيلسوف الدولة التبريزى: " كتاب إلى من لا يحضره طبيب ".
(6) كذا. وعبر عنه ابن ادريس في السرائر في غير موضع بكتاب من لا يحضره فقيه.
(7) يعنى وقع منه هذا السؤال مع أنه نسخ اكثر ما كان معى من مصنفاتى.


[3]

المصنفين في إيراد جميع مارووه، بل قصدت إلى إيراد ما افتي به وأحكم بصحته(1) وأعتقد فيه أنه حجة فيما بيني وبين ربي - تقدس ذكره وتعالت قدرته - وجميع ما فيه مستخرج من كتب مشهورة، عليها المعول وإليها المرجع، مثل كتاب حريز بن عبدالله السجستاني(2) وكتاب عبيد الله بن علي الحلبي(3) وكتب على بن مهزيار الاهوازي(4)، وكتب الحسين بن سعيد(5)، ونوادر أحمد بن محمد بن عيسى(6) وكتاب نوادر الحكمة تصنيف محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الاشعري(7) وكتاب الرحمة


______________
(1) المراد بالصحة هنا كونه من الاصول المعتبرة المنقول عنها مع القرائن للصحة.
(2) ثقة كوفى كان ممن شهر السيف في قتال الخوارج بسيستان في حياة الصادق (ع) قتله الشراة - الخوارج - له كتب كلها تعد من الاصول.
(3) ثقة صحيح الحديث كوفى، كان متجره هو وأبووأخوه إلى حلب فغلب عليهم هذا اللقب، وصنف عبيدالله كتابا عرضه على الصادق (ع) فاستحسنه وقال: ليس لهؤلاء في الفقه مثله.
(4) على بن مهزيار ثقة جليل القدر من اصحاب الرضا والجواد والهادى عليهم السلام وكان وكيلا من عندهم، له ثلاثة وثلاثون كتابا. راجع الفهرست للشيخ الطوسى رحمه الله.
(5) الحسين بن سعيد بن حماد الاهوازى ثقة روى عن الرضا وأبى جعفر الجواد وأبى الحسن الثالث، اصله كوفى وانتقل مع اخيه الحسن رضى الله عنهما إلى الاهواز ثم تحول إلى قم فنزل على الحسن بن أبان وتوفى بها، وله ثلاثون كتابا. راجع الفهرست للشيخ رحمه الله.
(6) الاشعرى يكنى أبا جعفر القمى شيخ قم ووجهها وفقيهها غير مدافع لقى ابا الحسن الرضا عليه السلام وصنف كتابا ذكر الشيخ اسماء بعضها في الفهرست ومنها كتاب النوادر، وقال: كان غير مبوب، فبوبه داود بن كورة، وروى ابن الوليد المبوبة عن محمد بن يحيى والحسن بن محمد ابن اسماعيل عنه.
(7) أبوجعفر القمى جليل القدر، ثقة في الحديث، كثير الروايات له كتاب نوادر الحكمة يشتمل على كتب جماعة، وهو كتاب كبير حسن يعرفه القميون " بدبة شبيب " قال النجاشى: وشبيب فامى، بياع الفوم، كان بقم له دبة ذات بيوت يعطى منها ما يطلب منه من دهن، فشبهوا هذا الكتاب بذلك لاشتماله على ما تشتهيه الانفس.


[4]

لسعد بن عبدالله(1) وجامع شيخنا محمد بن الحسن بن الوليد رضي الله عنه(2) ونوادر محمد بن أبي عمير(3) وكتب المحاسن لاحمد بن أبي عبدالله البرقي(4) ورسالة أبي - رضي الله عنه - إلي وغيرها من الاصول والمصنفات التي طرقي إليها معروفة في فهرس الكتب التي رويتها(5) عن مشايخي وأسلافي - رضي الله عنهم - وبالغت في ذلك جهدي، مستعينا بالله، ومتوكلا عليه، ومستغفرا من التقصير، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه انيب، وهو حسبي ونعم الوكيل.

ـــــــــــ
هذا هو كتاب من لا يحضره الفقيه !
بلا إسناد وفيه مخالفات مع أن (نعمة) شيخه بحسب المصادر !
 أعتراف القمي بأن أبن الأئمة ليس فقيه ولا يملك كتاب فقه لجده جعفر الصادق رضي الله عنه وأن القمي أفقه منه ويأخذ العلم منه ويكون مرجعه!

أنتظر الإمامية إلى متى سيتهربون 
 وفي جعبتي المزيد من الدلائل قادمة بإذن الله




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق